ولات خليل xeber24.net وكالات
تعرضت محمية الطبقة لاعتداء بيئي جسيم تمثل في قطع مئات الأشجار داخل المحمية لأغراض الاحتطاب، ما ألحق أضراراً بالغة بالغطاء النباتي، وسط تزايد التعديات على الأشجار والمساحات الحراجية في عموم المناطق السورية، مع اقتراب الموسم الشتوي.
وتأتي هذه التعديات في ظل لجوء متزايد إلى الأشجار كمصدر للتدفئة، في وقت تتطلب فيه المساحات الحراجية سنوات طويلة لتعويض ما تفقده من أشجار، الأمر الذي يهدد ما تبقى من الغطاء النباتي ويزيد من استنزاف الثروة الحراجية.
وتشكل عمليات القطع جريمة بحق البيئة والطبيعة، لما تسببه من تراجع في الغطاء النباتي والتنوع الحيوي، وفقدان موائل الكائنات الحية، فضلاً عن زيادة مخاطر انجراف وتدهور التربة والإخلال بالتوازن البيئي، بينما قد تحتاج المناطق المتضررة إلى سنوات طويلة لاستعادة جزء من قدرتها الطبيعية على التجدد.




