آفرين علو – xeber24.net
انتقد مجلس شعب شنكال، عقد اجتماع في العاصمة بغداد حول أوضاع المنطقة دون مشاركة ممثلين عن المجتمع الإيزيدي، مؤكداً أن معالجة قضية شنكال لا يمكن أن تتم عبر المقاربات العسكرية والأمنية وحدها.
وجاء في بيان تلته نائبة الرئيسة المشتركة للمجلس، بسي إفييستا، أن الاجتماع الذي عُقد في الأول من أيلول بأمر من رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اقتصر على ممثلين عن الجيش والأمن، ما أسفر عن قرارات “ذا طابع عسكري وأمني” تجاهلت إرادة الإيزيديين .
وأكد البيان أن “عدم حماية الإيزيديين يفتح الباب أمام إبادة جماعية جديدة”، مشيراً إلى أن نشر قوات الدفاع الإيزيدية كان مطروحاً على جدول الأعمال دون الاعتراف الرسمي بهذه القوات، مما يترك المجتمع الإيزيدي دون حماية كافية ويعرضه لمخاطر أكبر.
وطالب المجلس بالاعتراف الرسمي بقوات الدفاع الإيزيدية وقبول إرادتها السياسية، داعياً إلى حوار مع ممثلي الإيزيديين كطريق أمثل للتوصل إلى حل. كما دعا المجتمع الإيزيدي وأصدقاءه إلى المشاركة في مسيرة ستُقام في 8 أيلول/سبتمبر 2026، الساعة الرابعة مساءً في سنون.




