كاجين أحمد – xeber24.net
قال صالح الحموي وهو أحد أبرز مؤسسي جبهة النصرة في سوريا، بأن الرئيس المؤقت لسلطة دمشق الانتقالية قد عرض منصب رئاسة الوزراء على وزير خارجيته أسعد الشيباني، كما عرض منصب إدارة مكتب الامن الوطني على وزير داخليته أنس خطاب، بينما الاثنان رفضا العرض، لافتا إلى أن هذه العروض من الشرع هي تمهيد لمشروع استلام مناف اطلاس الحكم الفعلي في سوريا، بإرادة دولية مفروضة.
وذكر الحموي في منشور له اليوم الأحد، “كل شيء حدثتكم عنه سيقع ويحصل بإذن الله، حدثتكم من سنة بالضبط إلا شهر أن الشرع سيكف يد الشيباني ويعينه نائباً له أو رئيساً للوزراء ( منصب تنفيذي) وسيعين أنس خطاب مديراً لمكتب الأمن الوطني ، وقلت لكم الغاية هي سحبهم من الخارجية والدفاع تمهيداً لقدوم مشروع العميد مناف طلاس إذ ستكون الوزارات السيادية كلها بيد فريق العميد مناف”.
وأشار الحموي إلى “حساب ورد”، وهو حساب في منصة إكس تحدث يوم أمس عن تغييرات في المناصب السيادية، وقال إن هذا الحساب يتبع لفريق لطيفة الدروبي إذ هي صارت مثل أسماء لديها فريق كامل، وان هناك شخص يدعى عصام محو، هو مسؤول عن تدريبها على لغة الجسد والتواصل.
وتابع، ان هذا الحساب ذكر البارحة أنّ هناك تغييرين اثنين الأول خلال أيام والثاني وهو المفصلي والأساسي سيكون في شهر ١١ و ١٢ وذكر أن التغيير سيكون من الجذر وسيشمل أعضاء في البرلمان، كذلك ذكر نقطة مهمة جداً وهي أن من سيتعين في التغيير الأول ( خلال أيام) سيشمله التغيير الثاني الأساسي.
واكد الحموي، أن يوم أمس، اجتمع الشرع مع الشيباني وعرض عليه منصب رئيس الوزراء ورفض الشيباني وقال أريد البقاء في الخارجية ومازال الشرع يحاول معه، كذلك عرض الشرع على أنس خطاب منصب مدير الأمن الوطني وقال له ستكون الداخلية والاستخبارات كلها تحت إشرافك ، كذلك رفض العرض ومازال الشرع يحاول معه.
وشدد على، أن الشيباني و أنس ليسا غبيين ، هما يعلمان هذا كف يد وهذه مناصب شكلية ويعلمان هذا تمهيد لما هو قادم.
هذا وختم الحموي منشوره قائلا: كما قلت لكم بعد رفض الشرع دخول لبنان عقوبته هي فرض التغيير عليه وستبقى ورقة لبنان هي الأخيرة ليعلب بها بحيث يدخل لحظة استحقاق قدوم مناف طلاس ليخلط الأوراق، لكن حسب ما علمت الرجل محاصر بتاريخه وعلاقاته وتبعيته ومشغليه وهم يبتزّونه بها، سننتظر ونرى.




