آفرين علو – xeber24.net
وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 2446 من أبناء الطائفة العلوية منذ سقوط نظام الأسد حتى 6 أيلول/سبتمبر 2026، في حصيلة تكشف تصاعداً ممنهجاً للعنف الطائفي، ودعا إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة.
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في تقرير جديد، بأنه وثق 2446 حالة قتل بحق أبناء الطائفة العلوية منذ سقوط النظام السابق وحتى 6 أيلول/سبتمبر من العام الجاري.
وبحسب التوثيق، جرت عمليات القتل والتصفية ذات الطابع الطائفي والانتقامي عبر مراحل متدرجة؛ بدأت بـ 106 قتلى خلال الأسابيع الأولى التي أعقبت سقوط النظام، ثم تصاعدت من عمليات تصفية فردية إلى مجازر واسعة النطاق، قبل أن تستمر لاحقاً على شكل هجمات وعمليات قتل متفرقة.
وأشار التقرير إلى أن أنماط العنف المتكررة تشمل إعدامات ميدانية وعمليات إطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين، تستهدف المدنيين في منازلهم وشوارعهم، في ظل حالة من الفوضى الأمنية وغياب مؤسسات الدولة الفاعلة. وتشير تقارير أخرى إلى استمرار استهداف الطوائف والأقليات الدينية في مناطق متفرقة من البلاد، مع تسجيل مئات القتلى في محافظتي حماة وحمص وحدها خلال العام الجاري، بينهم نساء وأطفال .
وطالب المرصد السوري لحقوق الإنسان بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة للكشف عن ملابسات عمليات القتل والمجازر التي طالت المدنيين، ومحاسبة المتورطين كافة، بما يضمن عدم الإفلات من العقاب وتحقيق العدالة للضحايا وذويهم.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مناطق متفرقة من سوريا توترات أمنية متصاعدة، وسط مخاوف من تحول العنف إلى نمط نظامي يهدد السلم المجتمعي والاستقرار في البلاد.




