آفرين علو – xeber24.net
في حادثة تعيد إحياء المخاوف من انفلات الأمني في مدينة عفرين شمال سوريا، أقدمت مجموعة مسلحة، مساء الأحد، على اختطاف شاب يبلغ من العمر 19 عاماً، بعد اعتراض سيارة كان يستقلها مع اثنين من أصدقائه في حي المحمودية بمدينة عفرين، وسط غموض تام يلف مصيره والجهة التي اقتيد إليها.
وبحسب معلومات حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الشبان الثلاثة كانوا في طريق عودتهم بعد قضاء وقت في أحد المطاعم، عندما فوجئوا بمجموعة مسلحة تعترض طريقهم. وعلى الفور، حاول اثنان منهم الفرار، لكن أحدهما أصيب بجروح أثناء محاولته الهروب من المسلحين، فيما تمكن الآخر من النجاة.
لكن المجموعة المسلحة تمكنت من احتجاز الشاب الثالث، وهو من سكان قرية “داركرة”، واقتياده مع السيارة إلى جهة لا تزال مجهولة حتى الآن، دون أن تكشف أي معلومات عن دوافع الاختطاف أو مطالب الخاطفين.
وتأتي هذه الواقعة في وقت يشهد فيه قطاع واسع من الأراضي السورية، خاصة في المناطق الشمالية، تصاعداً مقلقاً في حالات الفقدان والاختفاء القسري، وسط عجز أمني واضح ومخاوف متزايدة لدى الأهالي من مصير أبنائهم الذين تنقطع أخبارهم دون معرفة الجهات المسؤولة عن احتجازهم أو أماكن وجودهم.
ويبقى مصير الشاب المختطف مجهولاً، في وقت تتصاعد فيه المطالب بتحرك فوري من الجهات المعنية لكشف مصيره وملاحقة الجناة، قبل أن يُضاف اسم جديد إلى قائمة المفقودين في سوريا.




