آفرين علو – xeber24.net
عقد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية “مظلوم عبدي”، اليوم، اجتماعاً مع وفد حكومي سوري رفيع المستوى في محافظة الحسكة، بحث خلاله سبل استكمال تنفيذ اتفاق يناير الذي يهدف إلى دمج مؤسسات “الإدارة الذاتية” وقواتها العسكرية ضمن هياكل الدولة السورية .
وضم الوفد الحكومي كلاً من المبعوث الرئاسي لتنفيذ اتفاق يناير ومحافظ دير الزور “زياد العايش”، وقائد الفيلق الثاني في الجيش السوري العميد “عواد الجاسم”، وفق ما أفادت مصادر مطلعة.
ناقش الاجتماع الذي شاركت فيه السياسية الكردية “إلهام أحمد”، عدداً من الملفات العالقة التي تعترض تنفيذ الاتفاق المبرم في 30 يناير الماضي، وفي مقدمتها تسريع عملية دمج القوات العسكرية والأمنية التابعة لـ”قسد” ضمن وزارتي الدفاع والداخلية .
وتناول اللقاء أوضاع المدنيين المهجرين، ولا سيما الاعتداءات التي طالت عائلات عائدة إلى مدينة رأس العين (سري كانيه) مؤخراً، وسط دعوات لضمان عودة آمنة وكريمة لجميع النازحين وفق آليات منسقة .
وشكل ملف تدريس اللغة الكردية في المناطق ذات الغالبية الكردية محوراً مهماً في المباحثات، حيث أوضح الوفد الحكومي أن الملف قيد المعالجة في وزارة التربية، في إطار تنفيذ المرسوم الرئاسي رقم 13 الذي نص على اعتبار اللغة الكردية لغة وطنية والسماح بتدريسها في المدارس الحكومية .
وفي هذا السياق، شدد القائد مظلوم عبدي على أهمية ضمان الخصوصية الثقافية والتعليمية للأكراد في إطار الدولة السورية الموحدة، معرباً عن تطلعه إلى تجاوز العقبات التي تعترض مسار التنفيذ.
ويرى مراقبون أن هذا اللقاء يعكس حرص الجانبين على دفع اتفاق يناير نحو التنفيذ العملي، خاصة مع تصاعد الحاجة إلى ضبط الاستقرار في محافظة الحسكة وتهيئة الظروف لعودة النازحين، في وقت لا تزال فيه بعض الملفات الخلافية قيد النقاش، وعلى رأسها آلية الدمج العسكري وطبيعة الصيغة الإدارية المقبلة في شمال شرق سوريا .




