آفرين علو – xeber24.net
نددت 32 دولة، بينها فرنسا وبريطانيا وكندا وأستراليا، إلى جانب الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، بمواصلة السلطات الإيرانية تنفيذ أحكام الإعدام بحق متظاهرين على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها البلاد خلال الأشهر الماضية.
وأكدت الدول الموقعة، في بيان مشترك، أن استخدام عقوبة الإعدام لإسكات الانتقادات وترهيب المجتمعات ومعاقبة من يمارسون حقوقهم الأساسية «لا يمكن تبريره على الإطلاق»، داعية طهران إلى وقف تنفيذ أحكام الإعدام والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين تعسفياً.كما طالبت الدول إيران بـ«الإصغاء إلى صوت شعبها الذي يطالب بالتغيير».
وكان البيان قد صدر في البداية بتوقيع 26 دولة، قبل أن ينضم إليه ستة أطراف إضافيين، وفق ما أكدت وزارة الخارجية الفرنسية، ليرتفع إجمالي عدد الموقعين إلى 32 دولة.وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، عبر منصة «إكس»، إن السلطات الإيرانية تواصل، بعد أشهر من الاحتجاجات، ما وصفه بـ«الحملة القمعية»، داعياً إلى وقف تنفيذ أحكام الإعدام.
وتأتي هذه الإدانة بعد تحذير الأمم المتحدة الأسبوع الماضي من ارتفاع وتيرة الإعدامات في إيران منذ مارس/آذار، إذ قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إن ما لا يقل عن 56 شخصاً أُعدموا منذ 19 مارس/آذار 2026 على خلفية اتهامات مرتبطة بالأمن القومي، بينهم 27 شخصاً على خلفية قضايا مرتبطة باحتجاجات مطلع العام.وحذر تورك من أن أكثر من 100 شخص آخرين يواجهون خطر الإعدام بتهم مماثلة.
وكانت احتجاجات واسعة قد اندلعت في إيران أواخر ديسمبر/كانون الأول، بعدما بدأت على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة، قبل أن تتحول إلى تحرك مناهض للسلطات. وقوبلت الاحتجاجات بحملة أمنية قالت مصادر ومنظمات حقوقية إنها أسفرت عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص.
وتتهم طهران الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء ما تصفه بـ«أعمال إرهابية» مرتبطة بالاحتجاجات، فيما قالت منظمات حقوقية خارج إيران إن قوات الأمن استخدمت القوة المفرطة وأطلقت النار على متظاهرين.
ومع بدء الهجوم الأميركي والإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط، تصاعدت أيضاً الاعتقالات والإعدامات المرتبطة بالحرب والاحتجاجات، وفق تقارير حقوقية وأممية.




