ولات خليل xeber24.net وكالات
تواصل القوات الإسرائيلية توسيع عملياتها الأمنية والاستخبارية في الجنوب السوري وفرض بيئة أمنية جديدة في أرياف درعا والقنيطرة وريف دمشق تستجيب للهواجس الأمنية الإسرائيلية، في ظل صمت سلطة الجولاني.
وفي هذا السياق فقد فسره مراقبون على أن هذه العمليات تندرج ضمن اتفاق أمني غير معلن بين تل أبيب وسلطة دمشق، يأتي ذلك بالتوازي مع استئناف إسرائيل أعمال حفر مشروع «سوفا 53» – وهو طريق عسكري يمتدّ على طول الشريط الفاصل – تحديداً في قريتَي العشة والرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي.
ومن جهة اخرى تُواصِل إسرائيل مساعيها لفرض واقع أمني وعسكري جديد في الجنوب السوري، وصولاً إلى مناطق في ريف دمشق.
ونقلت جريدة “الأخبار” اللبنانية معلومات عن مصادر محلية اكدت أجراء القوات الإسرائيلية استبيانات لأوضاع السكان ومدى حاجتهم إلى المعونات المادية والغذائية في محاولة منه لكسب رضاهم عبر تقديم المساعدات الإغاثية لهم.
وأشارت إلى أن بلدة الحميدية شهدت مؤخراً عمليات استبيان شخصي للسكان، اتّخذت هذه المرة “طابعاً أكثر خطورة” بحسب وصفها، كونها شملت تصوير الأشخاص وهم يحملون بطاقاتهم الشخصية، في ما يؤشّر إلى وجود أهداف استخبارية من ورائها بحسب مصادر الجريدة.
ونقلت الجريدة عن مصادر عسكرية إن التغييرات المفاجئة التي حدثت داخل “الفرقة 40” التابعة لوزارة الدفاع وتضم معظم فصائل حوران ودرعا، لا ترتبط الخلاف الذي نشأ بين قيادات من درعا ووزارة الدفاع على خلفية منح عناصر هيئة تحرير الشام أفضلية قيادية داخل الفرقة على حساب قيادات من “أحرار الشام”، وإنما تأتي أيضاً كـخطوة تمهيدية لسحب القوى العسكرية التابعة لوزارة الدفاع من محافظة درعا واستبدالها بعناصر من الشرطة يتبعون وزارة الداخلية.
اضافة لاستبعاد العناصر القتالية العسكرية من الجنوب السوري نحو وسط سوريا ومنطقة التنف.
وأضحت إن هذه التطورات مرتبطة بنتائج اجتماع وزير اخارجية سلطة دمشق أسعد الشيباني، ورئيس “الموساد” رومان غوفمان، في عمّان، بعد الضربة التي استهدفت مطار أبو الظهور في ريف إدلب.




