آفرين علو – xeber24.net
انطلقت الدفعة الأولى من مهجري مدينة سري كانيه الإثنين، من مدينة الحسكة وريفها باتجاه مناطقهم الأصلية، برفقة قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، في أول رحلة عودة منذ بدء موجة التهجير التي شهدتها المنطقة في تشرين الأول 2019.
وبحسب المعلومات، تضم القافلة الأولى 410 عائلات من أبناء سري كانيه وريفها، حيث استكملت اللجان المعنية الترتيبات اللوجستية اللازمة لتأمين عملية العودة، بما في ذلك تنظيم أسماء العائدين وتأمين وسائل النقل لنقل الأسر وممتلكاتها إلى المدينة وريفها.
وتأتي هذه الخطوة بعد سنوات من النزوح التي عاشتها آلاف العائلات منذ العملية العسكرية التي شهدتها المنطقة عام 2019، وسط آمال بعودة تدريجية لبقية المهجرين خلال المراحل المقبلة، في ظل استمرار الجهود الرامية إلى تهيئة الظروف المناسبة لاستقرار العائدين في مناطقهم الأصلية.
وكانت التحضيرات لانطلاق القافلة الأولى قد بدأت خلال الأيام الماضية، مع استكمال إجراءات التسجيل والتنسيق بين الجهات المشرفة على عملية العودة، فيما يشار إلى أنه ستتبع هذه القافلة دفعات أخرى من المهجرين الراغبين بالعودة إلى سري كانيه.




