مجموع

عقب زيارة لها إلى روج افا ..لجنة التحقيق الدولية تطالب سلطة دمشق بكشف مصير مئات الاسرى ونبذ خطاب الكراهية والعنف

مشاركة

ولات خليل _xeber24.net_وكالات

اختتمتْ مفوضية لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا زيارتها الأخيرة إلى سوريا، بعد التواصل مع ضحايا سوريين ممّن تعرّضوا سابقًا أو مؤخرًا لانتهاكات حقوق الإنسان، إضافة إلى عقد لقاءات مع مسؤولين وجهات من المجتمع المدني، وأعضاء من المجتمع الدولي بين 1 و7 تموز.

وأكدت اللجنة على استمرار سلطة دمشق في احتجاز آلاف المحتجزين دون مراجعة قضائية واضحة، وأشارت إلى أن عائلات المحتجزين في سجون سلطة دمشق لا تزال غير قادرة على معرفة مصير المحتجزين لدى السلطة ومكانهم.

وبخصوص عمليات استيلاء على ممتلكات المواطنين من قبل جهات تابعة لسلطة دمشق شددت لجنة التحقيق على ضرورة حلّ قضايا حقوق الملكية المعقدة بشكل عاجل، مؤكدة على أهمية مراعاة حقوق ملكية السكان الأصليين في المناطق التي تنفّذ فيها المشاريع العقارية الكبرى، وتقديم تعويض عادل ودعم مناسب عندما يتعذّر على هؤلاء الأشخاص استعادة منازلهم الأصلية.

وأعربت اللجنة عن ارتياحها للخطوات المتخذة لتوحيد المناهج الدراسية في جميع أنحاء سوريا، والاعتراف بالمؤهلات التعليمية الصادرة في مناطق سوريا.

ولكنها أبدت قلقها إزاء حالة الجمود المستمرة التي تحول دون تمكّن بعض طلاب السويداء من أداء امتحاناتهم النهائية، وأكدت أنها تأخذ بعين الاعتبار المخاوف الأمنية المتواصلة لدى بعض المجتمعات، والتي تؤدي إلى إحجام الأهالي عن إرسال أبنائهم إلى المدارس أو الجامعات.

وكشفت لجنة التحقيق الدولية بشأن سوريا على تأكيدها خلال لقائها مع مسؤولين في سلطة دمشق على أهمية مكافحة خطاب الكراهية، وأعربت عن قلقها إزاء التوازن بين ضرورة مكافحة خطاب الكراهية واستخدام وسائل الإعلام للتحريض على العنف، وبين حرية التعبير الأساسية.

وأشارت اللجنة إلى نتائج زيارتها لشمال وشرق سوريا، ودعت الدول الأعضاء إلى الإسراع في إعادة مواطنيها من مخيميْ آق برهان وروج، والإفراج عن جميع المحتجزين تعسفيًا.

وقالت مفوضية لجنة التحقيق الدولية أنها لاحظت عودة مهجري منطقة عفرين في محافظة حلب، مشيرة إلى تحسن أمني ملحوظ واستعادةً تدريجيةً لمؤسسات الدولة، مشددة على ضرورة تكثيف الإجراءات لتسهيل العودة الطوعية والآمنة والكريمة والمستدامة لحوالي ألف عائلة نازحة من مناطق أخرى تسكن حاليًا في عفرين، مع ضمان الاحترام الكامل لحقوق الملكية.

ودعت لجنة التحقيق سلطة دمشق إلى تكثيف الجهود لتوضيح مصير ومكان وجود حوالي 800 شخص إضافي من قوات سورياالديمقراطية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى