كاجين أحمد – xeber24.net
وجه عدد من سائقي صهاريج نقل النفط العراقي العاملين على خط نقل النفط من العراق إلى سوريا، مناشدات إلى الجهات المعنية في الحكومة العراقية، مطالبين بتأمين الحماية لهم أثناء مرورهم داخل الأراضي السورية، وتجهيز ساحات خاصة بالتفريغ.
وبحسب شريط مصور تم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الخميس، فقد أكد السائقون أنهم يتعرضون بشكل متكرر لعمليات إطلاق نار وأعمال نهب وسلب خلال تنقلهم على الطرق التي تسلكها الصهاريج، ما يشكل خطراً مباشراً على حياتهم وعلى حركة نقل المواد النفطية داخل الأراضي السورية.
وأوضح السائقون أنهم سبق أن ناشدوا الجهات المختصة، بما فيها الجمارك السورية، للتدخل واتخاذ إجراءات تضمن سلامتهم، إلا أنهم لم يتلقوا أي استجابة، وفق ما ورد في تسجيلاتهم المصورة.
كما طالبوا بتوفير الحماية الأمنية اللازمة ومرافقة الصهاريج على الطرق التي تشهد حوادث أمنية، بما يضمن استمرار حركة نقل النفط وحماية العاملين في هذا القطاع، مؤكدين أنهم في حال عدم استجابة الحكومة العراقية لمطالبهم، فإنهم مضطرون إلى التوقف عن العمل حرصاً على سلامة حياتهم وتجنباً للمخاطر التي يتعرضون لها أثناء نقل الشحنات.
ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن ذلك يأتي في وقت تشهد فيه حركة نقل النفط بين العراق وسوريا نشاطاً متزايداً، بالتزامن مع دخول أعداد كبيرة من الصهاريج إلى الأراضي السورية بشكل يومي، وتصاعد أزمة المحروقات في عموم المحافظات السورية إلى مستويات غير مسبوقة، الأمر الذي يجعل توفير الحماية لخطوط النقل أمراً ضرورياً للحفاظ على سلامة السائقين واستمرار عمليات الإمداد.
وأكد المرصد أن استمرار حالات الاعتداء على سائقي الصهاريج وقوافل النقل يسلط الضوء على التحديات الأمنية التي ما تزال تواجه حركة البضائع والنقل البري في بعض المناطق السورية، ما يستدعي اتخاذ تدابير فعالة لحماية المدنيين والعاملين في هذا المجال.




