آفرين علو – xeber24.net
شهدت محاور التَّماس في المحورين الغربي والشَّمالي الغربي لمدينة السُّويداء توتُّرات جديدة، بعد استهدافات نفذتها قوات السلطة الانتقالية بطائراتٍ مسيّرةٍ وأسلحةٍ رشاشة، ما أدَّى إلى مقتل شخص وإصابة مدنيين وعناصر، وسط تأكيد الحرس الوطني الرَّد على مصادر النّيران.
وأعلنت قيادة قوات الحرس الوطني، اليوم الجمعة، أنَّ مناطق التَّماس في المحورين الغربي والشَّمالي الغربي لمدينة السُّويداء شهدت استهدافات بطائراتٍ مسيّرةٍ وأسلحةٍ رشاشةٍ، وقالت إنَّها نُفِذَتْ من قبل قوات حكومة دمشق، وأسفرت عن مقتل شخص وإصابة عدد من المدنيين والعناصر، مؤكّدةً أنَّها ردَّتْ على مصادر النّيران.
تشهد محاور التَّماس المحيطة بمدينة السُّويداء بين الحين والآخر توتُّرات أمنيَّة واشتباكات متقطعة، رغم وجود تفاهمات تهدف إلى خفض التَّصعيد ومنع تجدد المواجهات في المنطقة.
وقالت قيادة قوات الحرس الوطني، في بيانٍ صادر عنها اليوم الجمعة: إنَّ قوات السلطة الانتقالية المتمركزة على محاور التَّماس في المحورين الغربي والشَّمالي الغربي للمدينة نفذت، منذ ساعات متأخرة من ليل الخميس، استهدافات باستخدام طائراتٍ مسيّرةٍ (درون) وأسلحة رشاشة ثقيلة ومتوسطة، معتبرة أنَّ ذلك يمثل خرقًا لمناطق التَّهدئة.
وأضاف البيان أنَّ القصف امتدَّ إلى أحياء مأهولة داخل مدينة السُّويداء، ما أسفر، بحسب القيادة، عن استشهاد شخص وإصابة عدد من المدنيين والعناصر.
وأوضح البيان أنَّ قوات الحرس الوطني ردَّتْ على مصادر النّيران “وفق قواعد الاشتباك”، مشيراً إلى أنَّها حقَّقَتْ إصابات مباشرة في صفوف القوات المقابلة، وتمكَّنَتْ من إسكات عدد من المنصات الّتي استخدمت في عمليات الاستهداف.
وأكّدت القيادة في ختام بيانها أنَّ أيّ خرق لاتّفاقات التَّهدئة أو أيّ أعمال وصفتها بـ”الاستفزازيَّة” ستقابل برد مباشر، مشدّدة على استمرار قواتها في مواقعها ورفع مستوى الجاهزيَّة للتَّعامل مع أيّ تطوّرات ميدانيَّة.




