آفرين علو – xeber24.net
أهتز الوسط الأكاديمي في مدينة حماة، اليوم، على وقع جريمة هزّت السكن الجامعي، حيث أقدم مسلحون مجهولون على اغتيال الطالب ليث عثمان (22 عاماً)، بعد دقائق من خروجه من قاعة الامتحان العملي، في مشهد دموي يكشف هشاشة الإجراءات الأمنية داخل المؤسسات التعليمية.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الضحية، وهو طالب في السنة الخامسة بكلية الطب البيطري وينحدر من مدينة القرداحة، كان عائداً إلى غرفته في السكن الجامعي، عندما اعترضت طريقه سيارة من نوع “جيب” فضية اللون عند المدخل الرئيسي.
وفي غفلة من المارة، أطلق مسلحون كانوا على متنها ما لا يقل عن ثلاث رصاصات باتجاه الطالب، مستخدمين سلاحاً مزوداً بكاتم للصوت، مما يدل على أن الجريمة كانت مدروسة ومرتبة مسبقاً.
الوضع الصحي والوفاة:أُسعف الطالب على الفور إلى أقرب مشفى وهو يعاني من نزيف حاد، وبذلت الكوادر الطبية جهوداً مكثفة لإنقاذ حياته، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بإصاباته البالغة، لتنتهي حياة شاب كان على وشك إنهاء مسيرته الجامعية.
ردود الفعل والصمت الرسمي:خلّفت الحادثة حالة من الصدمة والذعر بين الطلاب المقيمين في السكن، الذين أعربوا عن استيائهم من غياب أي حراسة فعّالة أو كاميرات مراقبة عند المداخل، متسائلين عن كيفية تمكن مسلحين من اقتحام الحرم الجامعي بهذه السهولة.
وفي تطور لافت، لا تزال إدارة جامعة حماة والجهات الأمنية المختصة تلتزم الصمت التام تجاه الحادثة، إذ لم يصدر أي بيان رسمي حتى الآن يوضح ملابسات الجريمة أو نتائج التحقيقات الأولية، ما زاد من حالة الترقب والتوجس بين الطلاب الذين يطالبون بكشف هوية الجناة وتقديمهم للعدالة، خشية من تكرار مثل هذه الاعتداءات الآمنة داخل أسوار مؤسساتهم التعليمية.




