آفرين علو ـ xeber24.net
يواصل مختطفون ومغيبون قسرا من أبناء محافظة السويداء، لليوم السابع على التوالي، إضرابا مفتوحا عن الطعام داخل سجن عدرا بريف دمشق، احتجاجا على احتجازهم التعسفي دون توجيه تهم أو محاكمات، في ظل تدهور خطير لحالتهم الصحية وصمت رسمي ودولي مطبق.
وأفادت مصادر متطابقة لعائلة المعتقلين، بأن المختطفين، الذين اقتيدوا من منازلهم أو من حواجز أمنية دون أي مسوغ قانوني، لم يمثلوا أمام أي قاضٍ، ولم توجه إليهم أي تهمة، كما لم تُبلغ عائلاتهم بطبيعة أو مدة احتجازهم، ما يجعلهم ضمن فئة “المختفين قسراً” المحتجزين خارج أي إطار قانوني أو قضائي.
وبحسب المعلومات، فإن المضربين يعانون من أوجاع حادة وهزال متزايد مع استمرارهم في رفض الطعام والماء، وسط مخاوف جدية من انهيار حالتهم الصحية في الأيام القادمة، خاصة مع غياب أي تدخل طبي أو إنساني جاد.
من جهتها، أعربت عائلات المختطفين عن قلقها البالغ على أبنائها، مطالبة الجهات المعنية بالكشف الفوري عن مصيرهم، وإما توجيه تهم قانونية واضحة أو الإفراج الفوري عنهم، محذرة من أن استمرار الصمت قد يؤدي إلى كارثة إنسانية لا يمكن تداركها.
وفي غياب أي موقف رسمي من إدارة السجن أو الجهات القضائية المختصة، لا تزال المعاناة الإنسانية للمضربين تتفاقم يومًا بعد يوم، وسط دعوات حقوقية محلية للتدخل العاجل لحماية حياتهم وكشف حقيقة احتجازهم.




