كاجين أحمد ـ xeber24.net
شكل ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات، اوضاعاً إنسانية وبيئية مقلقة في محافظتي دير الزور والرقة، بسبب استمرار الارتفاع لمنسوب المياه التي غرقت آلاف الهكتارات من محاصيل المزارعين والقرى والبلدات القريبة من سرير النهر.
ففي ريف محافظة الرقة، خرجت 16 محطة مياه عن الخدمة جراء ارتفاع منسوب مياه النهر، بعد أن فتحت حكومة أنقرة بوابات سد أتاتورك دون أي إخطار رسمي للجانب السوري.
هذه الكارثة التي تسببت بها تركيا وضعت الأهالي في محافظتي الرقة ودير الزور أمام تحديات متزايدة تهدد مصير الآلاف من المواطنين.
وفي خضم الأزمة، جرى التحذير من الواقع الخطير الذي تعيشه المنطقة، إذ تشير التقديرات إلى أن مياه الصرف الصحي تُصرف في النهر والمسطحات المائية، الأمر الذي ينذر بكارثة بيئية وصحية قد تنعكس على حياة السكان، وسط تأكيدات أن العمل جارٍ لإيجاد حلول ومعالجات لهذه المشكلة.
بالتزامن مع ذلك، فُتحت المساجد في مختلف أنحاء المحافظة لاستقبال العائلات المتضررة من ارتفاع منسوب مياه الفرات، وتقديم ما أمكن من الدعم والمساندة الإنسانية للأهالي الذين اضطر بعضهم إلى مغادرة منازلهم نتيجة الفيضانات.
وتأتي هذه التطورات بعد ارتفاع منسوب مياه النهر إثر فتح تركيا بوابات المفيض في سد أتاتورك، ما أدى إلى تدفق كميات كبيرة من المياه باتجاه المناطق الواقعة على امتداد مجرى الفرات، متسببة بأضرار واسعة ومخاوف متزايدة من تفاقم الأزمة خلال الأيام المقبلة.
هذا ويطالب الأهالي والجهات المحلية بتحرك عاجل للحد من تداعيات الكارثة، وتأمين الخدمات الأساسية للمتضررين، واتخاذ إجراءات سريعة لحماية السكان والبنية التحتية من المخاطر المتزايدة الناجمة عن ارتفاع منسوب المياه.




