كاجين أحمد ـ xeber24.net
أعلن مؤتمر الإسلام الديمقراطي التابع للإدارة الذاتية، أن الشيخ مرشد الخزنوي نجل شيخ الشهداء معشوق الخزنوي، قد تم الافراج عنه بعد ساعات من توقيفه من قبل الاستخبارات الأردنية في مطار عمان.
وفي تصريح لـ “خبر24” اليوم الأربعاء، ذكر عبد الكريم صاروخان المسؤول في مؤتمر الإسلام الديمقراطي، أنه تم دعوة الشيخ مرشد الخزنوي من قبلهم للمشاركة في المسيرة التي أعدوها بمناسبة يوم اللغة الكردية والتي تصادف يوم 15 أيار من كل عام.
وأضاف صاروخان، أن الشيخ الذي كان في فرنسا حينها ابدى استعداده للمشاركة وسافر من باريس إلى الأردن للتوجه إلى إقليم كردستان ومنها على روج آفا.
وأوضح المسؤول في مؤتمر الإسلام الديمقراطي، ان الشيخ مرشد الخزنوي واثناء وصوله إلى مطار عمان في الأردن، يوم أمس، تم استدعاؤه من قبل الاستخبارات الأردنية، بذريعة أنه كان في الأردن قبل عشرين عام وأنه كان مطلوبا لنظام البعث حينها، وفقد الاتصال معه.
وتابع صاروخان، انهم توجهوا إلى معبر سيمالكا اليوم الصبح على أمل وصول الشيخ، وبعدد أن فقدوا الامل من وصوله، أعلنوا كمؤسسة دينية عن توقيفه من قبل الاستخبارات الأردنية، وبدؤوا باتصالاتهم والضغط من قبل إدارة العلاقات الخارجية للإدارة الذاتية، وتحديدا السيدة إلهام أحمد، التي تواصلت مع الأردن، حتى تم الافراج عنه.
وقبل ساعات كتب الشيخ مرشد الخزنوي على صفحته في منصة الـ”فيسبوك”، أن “إجراءات روتينية في المطار قد حالت دون مشاركتي في برنامج يوم اللغة الكردية بقامشلو، وأنا بخير وبأفضل حال.. أؤكد أن موقفي ثابت، ونضالي من أجل حقوق شعبي مستمر، ولن تثنينا الظروف عن متابعة طريقنا في الدفاع عن قضايانا العادلة”.
هذا وذكر مصدر آخر لـ “خبر24″، أن سلطة الجولاني تدخلت لدى السلطات الأردنية من أجل عرقلة وصول الشيخ مرشد معشوق الخزنوي إلى مدينة قامشلو في روج آفا، لمنعه من المشاركة في فعالية يوم اللغة الكردية، خاصة في هذا التوقيت، من حيث مكانة الشيخ الدينية والذي سيكون له اثر كبير في هذه الفعالية، تحديداً بعد أن اصبح مطلب تضمين اللغة الكردية في الدستور السوري من أولويات مطالب الشعب الكردي في روج آفا.




