ولات خليل _xeber24.net .وكالات
تتواصل العراقيل أمام عودة مهجّري مدينة عفرين إلى ديارهم، في ظل تعقيدات ميدانية تتعلق بإخلاء ممتلكات السكان الأصليين، ما أدى إلى تأخر انطلاق الدفعة الرابعة من العائدين، وتعثر وصول الدفعات السابقة إلى ممتلكاتهم بشكل كامل.
أفادت مصادر لوكالة هاوار أن عودة الدفعة الرابعة من مهجّري مدينة عفرين تأخرت، لعدة أسباب أهمها، عدم إفراغ أسر عناصر الفصائل التابعين لتركيا والمنخرطة في صفوف وزارة الدفاع بالحكومة المؤقتة، لبيوت السكان الأصليين العائدين.
وأغلب هذه العناصر تتبع لفصيل يدعى بـ “أحرار الشرقية”، والذي يُعدّ المدان الأول في جريمة استشهاد الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف عام 2019.
وترفض أسر وعناصر هذه الفصائل تسليم ممتلكات السكان الأصليين من منازل ومتاجر وأراضٍ دون دفع مبالغ مالية تصل في بعض الأحيان إلى 5 آلاف دولار أو أكثر.
كما تم تسجيل حالات سرقة أبواب ونوافذ ومضخات المياه، إلى جانب تخريبات متعمدة شملت ردم الآبار وقطع الأشجار وصولاً إلى التسبب بدمار جزئي بالبيوت بعد إخلائها.
مصادر مطلعة على سير عمليات التنسيق بين الحكومة السورية المؤقتة والإدارة الذاتية، أشارت إلى أن الحكومة تعهدت على أعلى المستويات في حل هذه المشكلة بالقريب العاجل.
وأكدت أن الزيارة الأخيرة لمحافظ دير الزور غسان السيد أحمد، قبل يومين، لمدينة عفرين، ولقائه بنائب محافظ حلب علي حنورة ومسؤول منطقة عفرين خيرو الداوود، ولقاء تلك الأسر، أتى في هذا الإطار، كون غالبية هذه الأسر تنحدر من مدينة دير الزور.
وفي حال تمكنت اللجنة المشكلة من قبل السلطة المؤقتة بإخراج أسر الفصائل من ممتلكات السكان الأصليين خلال الأسبوع الجاري، فمن المقرر بحسب المصادر تسيير الدفعة الرابعة من مهجري مدينة عفرين الأسبوع المقبل، وسط حديث عن تحضير خروج 1500 عائلة من ممتلكات العفريينين باتجاه محافظة دير الزور.
يُذكر أن نحو 1400 عائلة من مهجّري عفرين عادوا إلى مدينتهم عبر ثلاث دفعات، وفق اتفاق 29 كانون الثاني. ولا تزال عشرات العائلات حتى الآن لم تتسلّم ممتلكاتها بشكل كامل، فيما تقيم أخرى لدى أقاربها في عفرين بانتظار حل هذه الإشكالية وإخراج العائلات التي تشغل منازلها. كما تستعد دفعات أخرى للعودة خلال الفترة المقبلة.




