آفرين علو ـ xeber24.net
كثف الأردن ضرباته داخل الأراضي السورية لضبط حدوده الشمالية.
في تطور لافت على الساحة الإقليمية، رأت تحليلات صحفية دولية أن الضربات الجوية الأردنية داخل الأراضي السورية تمثل تحولاً في قواعد الاشتباك على الحدود الجنوبية لسوريا، ورسالة سياسية وأمنية تتجاوز استهداف شبكات التهريب.
وبحسب صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، فإن الغارات الأردنية الأخيرة قرب محافظة السويداء جاءت ضمن سياسة تصعيد محسوب، تهدف إلى رسم ما وصفته بـ”الخط الأحمر” أمام استمرار تهريب المخدرات والأسلحة، ولا سيما مادة الكبتاغون التي تشكل تحدياً أمنياً متزايداً للأردن.
الصحيفة أشارت إلى أن عمّان، المعروفة بحذرها في استخدام القوة خارج حدودها، تسعى من خلال هذه الضربات إلى فرض معادلة ردع جديدة على حدودها الشمالية، في ظل تصاعد نشاط شبكات التهريب واستمرار حالة الفوضى الأمنية في الجنوب السوري.
وفي السياق ذاته، حملت الضربات الأردنية، وفق التحليل، رسائل متعددة الأطراف، موجهة إلى القوى المحلية في السويداء لضبط الوضع الأمني، وإلى دمشق لتعزيز سيطرتها الميدانية، إضافة إلى رسائل غير مباشرة إلى إسرائيل التي تتابع التطورات في المنطقة عن كثب.




