آفرين علو – xeber24.net
كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن اكتشاف 4 مقابر جماعية في مناطق متفرقة من سوريا منذ بداية شهر نيسان/أبريل الجاري، ضمت رفات 14 شخصاً على الأقل، في مؤشر جديد على حجم المأساة الإنسانية المرتبطة بملف المفقودين والضحايا مجهولي الهوية.
وبحسب حصيلة المرصد، توزعت المقابر المكتشفة جغرافياً، حيث عُثر في محافظة دير الزور (شرق البلاد) على مقبرة تضم رفات 10 أشخاص، بينما تم اكتشاف مقبرتين في درعا (جنوباً) ضمت إحداهما شخصين، ومقبرة مماثلة في حماة (وسطاً) ضمت شخصين أيضاً.
يعيد هذا الاكتشاف تسليط الضوء على معاناة آلاف العائلات السورية التي لا تزال تنتظر معرفة مصير أقاربها المفقودين منذ اندلاع الأزمة عام 2011.
وتواجه جهود تحديد هويات الضحايا تحديات تقنية وأمنية كبيرة، أبرزها اندثار الأدلة وغياب سجلات موثقة، فضلاً عن صعوبة الوصول إلى بعض المناطق التي شهدت أعمال عنف سابقة.
يطالب نشطاء حقوقيون المجتمع الدولي بدعم آليات التعرف على الرفات في المقابر الجماعية، والضغط من أجل تشكيل هيئة مستقلة للكشف عن مصير المفقودين، كخطوة أولى نحو تحقيق العدالة الانتقالية في سوريا.




