ولات خليل _xeber24.net .وكالات
تشهد أوضاع المهجرين قسراً من القرى الكردية في ريف كري سبي بمحافظة الرقة استمرار معاناتهم الإنسانية والمعيشية، في ظل استمرار السيطرة على ممتلكاتهم منذ عام 2019، عقب العمليات العسكرية التي نفذتها فصائل موالية لتركيا في المنطقة، والتي باتت حالياً منضوية ضمن تشكيلات تتبع لسلطة دمشق.
وبحسب تقديرات محلية، فإن عدد المهجرين قسراً من قرى ريف كري سبي الغربي وأجزاء من الريف الجنوبي يتراوح ما بين 25 إلى 30 ألف شخص، لا يزالون خارج مناطقهم الأصلية.
وتشمل هذه القرى، كري سور، بير كنو، تل أخضر، طنوز، جارخ، بئر طمح، يابسة، تل الفندر، سوسك فوقاني، سوسك تحتاني، كندال، مطكلطة، صخرة عبد الشيخ، سكري، وقسم عبدوكي.
وفي سياق متصل، أفاد أحد أبناء المنطقة المهجرين بأن ممتلكاتهم، التي تشمل منزلين وأراضٍ زراعية في ريف كري سبي ما تزال خارج سيطرته، مشيراً إلى استمرار وجود نازحين في تلك العقارات ورفض مغادرتها، الأمر الذي يحول دون عودة أصحابها الأصليين، رغم المطالبات المتكررة باستعادة الحقوق والأملاك.
كما يلفت الأهالي إلى أن بعض القرى في المنطقة باتت ضمن خطوط التماس أو “الخط الفاصل” بين مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” من جهة، والقوات التابعة للسلطة الانتقالية من جهة أخرى، في حين ما تزال مأهولة بمدنيين نازحين منذ سنوات.وفي ظل هذه الأوضاع، يواصل العديد من المهجرين الإقامة في منازل مستأجرة بريف الحسكة، أو داخل خيام تفتقر إلى مقومات الحياة الأساسية في مخيمات واشو كاني وسري كانيه، بانتظار وعود تتعلق بإمكانية تأمين عودة آمنة إلى مناطقهم الأصلية، وسط استمرار حالة الغموض بشأن مستقبل العودة واسترداد الممتلكات.




