آفرين علو ـ xeber24.net
أكد الكاتب والمحلل السياسي من السويداء، جمال درويش، أن الثورة السورية نجحت في تحييد “الطاغية”، لكنها في المقابل فشلت في ترسيخ مبادئ الحرية والعدالة والوحدة الوطنية.
وأوضح درويش أن من أبرز أسباب هذا الفشل صعود جماعات متشددة تبنت مشروعاً إسلامياً متطرفاً يتناقض مع جوهر الثورة السورية، ما جعل تحقيق أهدافها أكثر صعوبة.
وأشار درويش إلى أن الخيارات المتاحة أمام السوريين اليوم تنطلق من ضرورة التوافق على عقد اجتماعي جديد، يقوم على ضمانات دستورية وتداول السلطة والتعددية السياسية، بما يقود إلى دولة ديمقراطية حقيقية.
وشدد على أنه لا يمكن تحقيق استقرار سياسي أو اجتماعي في سوريا دون مشاركة جميع المكونات في العملية السياسية، رافضاً الطروحات التي ترى اللامركزية مدخلاً لتقسيم الدولة.
ويرى درويش أن الثورة السورية التي انطلقت قبل سنوات نجحت في إسقاط النظام السابق، لكنها لم تنجح بعد في بناء البديل القائم على العدالة والديمقراطية، ما يستدعي توافقاً وطنياً شاملاً يراعي تنوع السوريين ويضمن حقوقهم جميعاً.




