مجموع

تحويل مقام ديني وقلعة أثرية في ريف حمص إلى ثكنة عسكرية يثير غضب الأهالي

مشاركة

آفرين علو ـ xeber24.net

أثارت سيطرة قوات تابعة للسلطة الانتقالية في سوريا على مقام الشيخ أحمد الجزري القريب من قلعة أثرية في قرية بلقسة بريف حمص، حالة من الغضب والتوتر بين السكان المحليين، وسط مخاوف متزايدة من تحويل المواقع الدينية والتاريخية إلى نقاط عسكرية محصنة.

وسيطرت القوات على المقام الديني والقلعة الأثرية المجاورة له، وشرعت خلال الأيام الماضية بإجراءات ميدانية لتعزيز وجودها العسكري في المنطقة، شملت استقدام تعزيزات إضافية وتحويل القلعة إلى موقع عسكري.

ووصل إلى المنطقة مؤخراً قيادي يُعرف باسم “أبو البراء”، اتهمه السكان بممارسة ضغوط عليهم وافتعال مشكلات داخل القرية، بالتزامن مع فرض قيود مشددة على تحركات الأهالي في محيط الموقع.

ومنعت القوات السكان من الوصول إلى المقام أو زيارته، مما أثار استياءً واسعاً، خاصةً أن الموقع يُعتبر من أبرز الأماكن الدينية التي يقصدها أبناء الطائفة العلوية لأداء طقوسهم وزيارة الضريح.

ولم يعد الموقع (القلعة والمقام) مجرد نقطة مراقبة، بل استُخدم كنقطة انطلاق لتحركات ميدانية وعمليات أمنية في المنطقة، دون أن تصدر أي جهة رسمية توضيحات بشأن طبيعة هذه العمليات أو أهدافها.

يعتبر المراقبون أن تحويل موقع ديني وتاريخي إلى ثكنة عسكرية يشكل سابقة خطيرة، قد تؤدي إلى مزيد من التوتر الطائفي والمجتمعي في منطقة ريف حمص التي شهدت نزاعات معقدة خلال الحرب. كما يثير تساؤلات حول نوايا السلطة تجاه حماية المقدسات الدينية والمواقع الأثرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى