ولات خليل _xeber24.net _ وكالات
شهد اعتصام “قانون وكرامة” في ساحة يوسف العظمة تصعيداً خطيراً، عقب دخول مجموعات من الموالين للسلطة الانتقالية إلى قلب التجمع، وقيامهم برفع هتافات مؤيدة للسلطة ووصف المشاركون في الاعتصام بـ”الفلول” .
يأتي ذلك في خطوة وصفها مشاركون بأنها محاولة مباشرة لتخريب الاعتصام وتفريق المتظاهرين.
وبحسب مصادر تطور التوتر سريعاً إلى اعتداءات بالضرب طالت عدداً من المحتجين السلميين، ما أدى إلى تسجيل إصابات دامية بين صفوفهم، وسط حالة من الفوضى والهلع داخل الساحة.
وأفادت المعلومات بأن بعض المعتدين عملوا على منع المتظاهرين من التصوير وتوثيق ما يجري، في مسعى للحد من انتشار المشاهد، الأمر الذي زاد من حدة التوتر داخل الاعتصام.
وفي السياق، أكدت المصادر أن الاعتداءات جرت على مرأى من عناصر الأمن العام المتواجدين في المكان، دون تسجيل أي تدخل فوري لحماية المتظاهرين أو احتواء الموقف، رغم ما يصفه المشاركون بأنه حق مكفول في التظاهر السلمي.
ويأتي ذلك رغم تأكيد المشاركين أن الاعتصام نُظم بشكل سلمي، وأن مطالبه تندرج ضمن إطار معيشي وقانوني، سبق الإعلان عنها، دون أن يشفع ذلك في منع التصعيد أو حماية المحتجين من الاعتداءات.
وتثير هذه التطورات مخاوف جدية حول واقع حرية التظاهر في البلاد، في ظل تكرار حوادث العنف داخل تحركات مدنية سلمية، ما ينذر بتداعيات أوسع على المشهد العام إذا ما استمرت هذه الانتهاكات دون محاسبة.




