آفرين علو ـ xeber24.net
تشهد عدة محافظات سورية- خلال الفترة الأخيرة- تزايداً في الحوادث الأمنية والجنائية، جرائم قتل، وحوادث مرتبطة بمخلفات الحرب، ما أثار حالة من القلق الشعبي، ودعوات لتشديد إجراءات الحماية والمحاسبة.
قُتل شاب في حي المرجة بمدينة حلب، صباح اليوم ، إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل عناصر الأمن الداخلي، ما أدى إلى وفاته على الفور، وسط حالة من التوتر ومطالبات بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات ما جرى وتحديد المسؤوليات.
وقع انفجار عنيف في مدينة كفرنبل بريف إدلب، بعد منتصف الليلة الفائتة، نجم عن قيام مجموعة مسلحة مجهولة بتفخيخه، ما أدى إلى تدمير أجزاء واسعة من المنزل، دون ورود معلومات عن سقوط ضحايا أو جرحى.
وأفاد المرصد بأن المجموعة المهاجمة نفذت عمليتها بذريعة أن المنزل المستهدف يعود لأحد الأشخاص المتهمين بالتعامل مع النظام البائد والعمل كـ”شبيح” ضد الأهالي.وفي ريف دمشق، شهدت منطقة الكباس حادثة وفاة مواطن داخل منزله بعد العثور عليه جثة هامدة نتيجة تجرعه مادة سامة.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن الحادثة جاءت عقب خلاف وقع بينه وبين زوجته، التي غادرت المنزل بعد الواقعة ثم عادت لاحقاً بحجة أخذ بعض الأغراض الشخصية، في وقت كان فيه الزوج قد فارق الحياة.
فيما لقي شاب مصرعه وأُصيب آخر بجروح متفاوتة في ريف دير الزور الشرقي، جراء انفجار مقذوف من مخلفات الحرب أثناء محاولة تفكيكه بعد العثور عليه في البلدة.
وفي محافظة الحسكة، عُثر على مواطن مقتولاً داخل منزله في منطقة الدشيشة بريف المحافظة، بعد إصابته بطلق ناري في الرأس وهو في فراشه.
أما في ريف درعا الشمالي، أُصيبت طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات بجروح خطيرة إثر تعرضها لاعتداء عنيف خلال محاولة سلب في أحد أحياء مدينة الصنمين.
وبحسب المعلومات، أقدمت امرأة على استدراج الطفلة ومحاولة انتزاع حليّها، قبل أن تعتدي عليها بواسطة حجر وتوجه لها ضربة على الرأس تسببت لها بنزيف وكسر في الجمجمة.
وقد جرى إسعاف الطفلة إلى أحد المشافي حيث أُدخلت إلى قسم العناية المشددة نظراً لخطورة حالتها الصحية، فيما لا تزال تتلقى الرعاية الطبية.




