آفرين علو ـ xeber24.net
شنت قوات السلطة الانتقالية في سوريا حملة اعتقالات وعمليات دهم ليلية واسعة في عدد من قرى ريف مدينة تلكلخ غربي حمص، شملت مناطق “باروحة وقنوتا والشميسة ومحيطها”.
وأكدت المصادر أن حملة الاعتقالات ترافقت مع اعتداءات ميدانية وتهديدات طالت السكان المحليين، بالإضافة إلى وقوع حالات ابتزاز وضغوط مادية ونفسية تعرض لها الأهالي في القرى المستهدفة.
كما تم توجيه اتهامات كيدية لبعض المعتقلين، في خطوات وصفتها المصادر بأنها تأتي في إطار تصفية حسابات أو الضغط على السكان لأغراض غير معلنة.
وتأتي هذه الانتهاكات وسط غياب أي تدخل واضح من الجهات الرسمية لوقفها أو حتى التحقيق فيها، مما أثار مخاوف واسعة بين الأهالي من تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في المنطقة.
وتشهد محافظة حمص بين الحين والآخر حملات أمنية في مناطق متفرقة، لكن سكان ريف تلكلخ يعبرون عن قلق متزايد من أن هذه الحملات قد تتحول إلى نمط متكرر من الممارسات الأمنية خارج إطار القانون، خاصة في ظل غياب آليات رقابية ومحاسبة واضحة.




