آفرين علو ـ xeber24.net
شهدت الساحة الدبلوماسية والعسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان، اليوم الثلاثاء، تحركات أميركية لافتة، تمثلت بوصول قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الجنرال براد كوبر إلى تل أبيب، بالتزامن مع إعلان انضمام وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى محادثات مباشرة تجمع إسرائيل ولبنان في واشنطن.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن كوبر وصل صباح اليوم إلى تل أبيب، حيث سيعقد مباحثات مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، في ثاني زيارة له خلال أقل من أسبوعين، بعد لقائه زامير أواخر مارس الماضي.
وبحسب متحدثين عسكريين، ركزت المناقشات السابقة بين كوبر وزامير على “التقدم المحرز في العمليات الرامية للقضاء على قدرة إيران على إبراز قوتها خارج حدودها”، مع تأكيد “قوة الشراكة الدفاعية بين واشنطن وتل أبيب”.
في غضون ذلك، أفادت شبكة CNN بأن الوزير روبيو سيحضر شخصياً المحادثات المباشرة المقررة اليوم بين الوفدين الإسرائيلي واللبناني في وزارة الخارجية الأميركية.
ويضم الاجتماع الوفد الإسرائيلي بقيادة السفير يهيل ليتر، والوفد اللبناني بقيادة السفيرة ندى حماده، حيث تشير المصادر إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها وزير الخارجية الأميركي مباشرة في مثلث الحوار هذا.
ونقلت CNN عن مسؤول في الخارجية الأميركية قوله إن المحادثات ستركز على “استكشاف الحوار الجاري بشأن ضمان الأمن طويل الأجل لشمال إسرائيل”، مع دعم توجه الحكومة اللبنانية لاستعادة السيادة الكاملة على أراضيها.
وشدد المسؤول على أن “إسرائيل ولبنان ليستا في حالة حرب”، موضحاً أن الصراع الحقيقي هو بين إسرائيل وحزب الله وليس مع الدولة اللبنانية، معتبراً أنه “لا يوجد سبب يمنع الجارتين من التحدث”.
ويأتي هذا التحرك الأميركي المزدوج في وقت حساس، وسط تصاعد الجهود الدولية لخفض التوتر على الحدود الشمالية لإسرائيل مع لبنان.




