آفرين علو ـ xeber24.net
أصدرت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة (YPJ) بياناً بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة عشرة لتأسيسها، أكدت فيه استمرار نضالها من أجل حرية المرأة وبناء مستقبل ديمقراطي حر لسوريا، فيما كشفت عن لقاءات مع وزارة الدفاع السورية بخصوص انضمامها إلى الجيش.
ووجّهت YPJ في بيانها التهاني لجميع النساء وشعب المنطقة، مستذكرةً شهيدات وشهداء الثورة، وفي مقدمتهم الشهيدات المؤسسات للوحدات: جيندا تل تمر، وسلافا عفرين، وآرين ميركان، وريفان كوباني، وهبون عرب، وبيريفان إيزيدي، إلى جانب الشهيدتين الأمميتين إيفانا هوفمان وهيلين قره جوخ.
كما جددت العهد بالسير على درب الشهداء، وهنأت القائد عبد الله أوجلان، مؤكدة أن نضالها استند إلى أفكاره وفلسفته التي “فتحت أمامنا نحن النساء طريق الحرية”.
وأشارت إلى أن الرابع من نيسان الذي يصادف ذكرى ميلاد أوجلان، هو أيضاً “ذكرى ميلاد وحدات حماية المرأة”.
وأكد البيان أن YPJ تمكنت منذ تأسيسها من الإسهام في تحرير النساء وشعوب المنطقة من ظلم نظام البعث البائد وإرهاب تنظيم داعش، ولعبت دوراً محورياً في إحداث تحولات تاريخية على الصعيد الاجتماعي، حيث تحولت مبادئ الحرية والمساواة إلى “أسلوب حياة وقيم راسخة في المجتمع”.
وأضافت: “لقد أظهر النضال الذي قادته YPJ بأنّ النساء قادرات على كسر قيود العبودية وكتابة مصيرهنّ بأيديهنّ”، مشيرة إلى أن الوحدات أصبحت “نموذجاً رائداً وقوياً للدفاع الذاتي للنساء في مختلف أنحاء العالم”.
وكشف البيان عن أن القيادة العامة لوحدات حماية المرأة عقدت اجتماعاً في دمشق مع وزارة الدفاع، واصفةً الخطوة بأنها “بداية مرحلة جديدة من الحوار والنضال”. وأكدت أن هذه اللقاءات ستستمر خلال الفترة المقبلة، لكنها شددت على أن ذلك “لا يعني التوصل إلى اتفاق نهائي”.
وقالت: “إن انضمام YPJ إلى وزارة الدفاع من شأنه أن يُسهم في بناء جيش سوري حديث يشكل نموذجاً يحتذى به في المنطقة”، مطالبة بـ”ضمانات دستورية وقانونية واضحة” لوجودها.
ودعت القيادة العامة جميع الحركات والتنظيمات النسائية في روج آفا وسوريا والعالم إلى دعم هذه المرحلة الجديدة من النضال، والعمل المشترك من أجل ضمان مستقبل النساء وبناء سوريا ديمقراطية حرة ومتساوية.
واختتمت البيان بالقول: “نحن على يقين بأنّ نضالنا سيبقى منارة تضيء طريق ملايين النساء، وأننا سنواصل أداء مسؤولياتنا التاريخية حتى النهاية من أجل حرية الشعوب، ومساواة النساء، وبناء مستقبل ديمقراطي لسوريا”.




