ولات خليل -xeber24.net-وكالات
وثق مهجرون عادوا بشكل تلقائي وفردي إلى منازلهم التي هُجّروا منها قسراً عقب احتلال مدينة سري كانيه من قبل تركيا وفصائلها أواخر عام 2019،حجم الدمار الهائل الذي طال القرى والمنازل في المنطقة، ليعكس واقعاً مأساوياً يفوق الوصف.
وخلال زيارة عدد من المهجّرين إلى قرية “أم شعيفة” للاطلاع على واقع المدينة وممتلكاتهم تحضيراً للعودة، الواقعة شمال مدينة تل تمر على طريق مدينة زركان، برزت مشاهد وثّقها الأهالي.
وتُظهر المشاهد التي وصلت لوكالة هاوار عمليات سرقة ممنهجة لمحتويات المنازل، إلى جانب تخريب واسع طال ما تبقّى منها، وباتت البيوت مجرد هياكل خاوية تفتقد لأبسط مقومات الحياة، بحسب أصحابها.
وتؤكد المشاهد الموثقة، إلى جانب شهادات المهجّرين، أن جميع القرى التي تحت سيطرة الاحتلال التركي ومرتزقته باتت مدمرة وأخرى شبه مدمّرة وخالية من السكان، وغير صالحة للعيش أو لعودة الأهالي إليها.
فقد طالها الخراب الشامل، سواء عبر التدمير المباشر أو النهب المنظم، ما حوّلها إلى مناطق منكوبة تفتقر إلى أبسط مقومات الاستقرار الإنساني.
وتسببت الهجمات التي شنتها تركيا على مدينتي سري كانيه، وتل أبيض/كري سبي أواخر عام 2019 في تهجير أكثر من 150 ألف أسرة من المدينتين، نتيجة الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق السكان.




