آفرين علو ـ xeber24.net
باشرت بلدية الشعب في مدينة قامشلو، شمال شرقي سوريا، معالجة التعديات على مجرى نهر “ميركي” في حي جمعاية، بعد أن تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت منتصف الشهر الجاري بفيضانات كشفت وجود بناء مقام فوق النهر يعيق تدفق المياه.
وشهدت منطقة الجزيرة، وخاصة مدن ديرك وقامشلو والحسكة، فيضانات واسعة نتيجة الهطولات المطرية الغزيرة التي بدأت في 15 آذار الجاري، مما أدى إلى ارتفاع منسوب الأنهار التي كانت جافة لسنوات، وتسبب في دخول المياه إلى العديد من المنازل.
وفي حي جمعاية بقامشلو، تبين أن بناء تابعاً لإحدى الشركات قد شُيد فوق مجرى نهر ميركي بطول نحو 20 متراً، حيث جرى تركيب أنبوب لتصريف المياه أثناء هطول الأمطار، إلا أن سعته لم تكن كافية لاستيعاب كميات المياه المتدفقة أثناء الفيضان، ما أدى إلى تجمع المياه في الحي وتسربها إلى المنازل المحيطة، والتي يخالف معظمها مخططات التنظيم.
وبعد تلقي شكاوى الأهالي، وجهت بلدية الشعب إنذارين لصاحب الشركة، قبل أن يبدأ الأخير في 21 آذار الجاري بإزالة الجزء المخالف من البناء على مراحل، نظراً للحاجة إلى وقت لنقل المعدات والتجهيزات الثقيلة، ومراعاة للظروف الجوية.
وأوضح عضو مكتب مراقبة البناء (اللجنة الفنية) في بلدية الشعب، غالب أحمد، أنه لم يُحدد بعد موعد نهائي للانتهاء من أعمال الهدم بشكل كامل، مشيراً إلى أنه لا يمكن في الوقت الراهن إصلاح أو تعديل الأنبوب الموجود أسفل البناء نتيجة قوة ضغط المياه.
وأضاف أحمد أن البلدية لديها خطط خلال الفترة المقبلة لتوسيع وتكبير مجرى نهر ميركي، لضمان انسيابية أفضل لتدفق المياه والحد من مخاطر الفيضانات مستقبلاً، وذلك بالتنسيق مع صاحب الشركة لإيجاد حل مناسب لمسار النهر.




