آفرين علو ـ xeber24.net
أكد مجلس مهجري عفرين – الشهباء أن الدفعة الثانية من قافلة المهجرين جاهزة وتنتظر العودة إلى ديارها، مشيراً إلى أن مسألة العودة ستُدرج على جدول المناقشات خلال الأيام الثلاثة القادمة.
ويأتي ذلك في وقت لا يزال فيه مهجرو عفرين والشهباء وسري كانيه وكري سبي/تل أبيض، الذين هُجّروا من ديارهم بسبب هجمات الدولة التركية والمجموعات المسلحة التابعة لها عامي 2018 و2019، ينتظرون العودة بفارغ الصبر.
وتُعدّ عودة المهجرين إلى ديارهم إحدى النقاط الأساسية في اتفاقية 29 كانون الثاني التي وُقّعت بين قوات سوريا الديمقراطية والسلطة الانتقالية في سوريا.
وفي إطار هذه الاتفاقية، عادت في 9 آذار الجاري 400 عائلة من أهالي عفرين كانت تعيش في مدن منطقة الجزيرة إلى ديارها، على أن تعود 200 عائلة أخرى في 12 آذار. فالمجلس جهّز أكثر من 500 عائلة للعودة، ويعمل على إرسال أهالي جميع النواحي ومركز مدينة عفرين ضمن هذه الدفعة الثانية.
وأوضحت المصادر أن “الأولوية تُمنح للعائلات المقيمة في المدارس والمساجد، نظراً لصعوبة وضع المهجرين هناك وضرورة إخلاء هذه المرافق التعليمية”.
في سياق متصل، كشفت مصادر من عفرين أن عائلات المسلحين الذين جرى توطينهم في عفرين سابقاً ترفض الخروج من منازل الأهالي، وتطالب أصحابها بدفع مبالغ مالية لقاء الخروج منها.
وأوضحت المصادر أن المسلحين ينهبون المنازل أثناء خروج الأهالي منها، حيث يسرقون الأبواب والنوافذ وأسلاك الكهرباء وكل ما تحتويه المنازل.
وأكدت المصادر أن ما يسمى “مجلس مدينة عفرين”، الذي تشكّل إبان الاحتلال التركي للمدينة، هو “صوري بالاسم فقط ولا يستطيع اتخاذ أي قرار دون موافقة تركيا والمجموعات المسلحة”.
يُذكر أن أكثر من 450 ألف مهجّر من عفرين والشهباء وسري كانيه وكري سبي/تل أبيض ما زالوا ينتظرون العودة إلى ديارهم، في مشهد إنساني يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه واحدة من أكبر قضايا النزوح القسري في سوريا.




