آفرين علو ـ xeber24.net
حذّر رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني، اليوم الأحد، الحكومة العراقية من استمرار الهجمات التي تستهدف إقليم كردستان الفدرالي، كاشفاً عن تعرّض الإقليم ومقرات البيشمركة لأكثر من 450 هجوماً بالصواريخ والمسيرات منذ بداية الحرب الأخيرة في الشرق الأوسط.
وقال البارزاني في بيان، إن إقليم كردستان “نأى بنفسه دائماً عن أن يكون طرفاً في المشاكل والتوترات والحروب القائمة في المنطقة، إلا أن ذلك لم يمنع استمرار هجمات تستهدف الإقليم وقوات البيشمركة وتهدد حياة السكان واستقرارهم”.
ودعا البارزاني بغداد إلى اتخاذ موقف حاسم إزاء الهجمات المتكررة، معتبراً أن “بيانات الإدانة واللجان التحقيقية لم تعد كافية” لوقف ما وصفها باعتداءات الجماعات الخارجة عن القانون.
وأشار إلى أن تلك الجماعات شنت منذ بداية الحرب الأخيرة أكثر من 450 هجوماً على الإقليم ومقرات البيشمركة، أسفر بعضها عن سقوط ضحايا بين المدنيين.
ولفت البارزاني إلى أن مقر الحزب تعرض بدوره لخمس هجمات خلال الفترة الماضية، إلا أنهم التزموا الصمت “تجنباً لإثارة القلق والغضب بين الجماهير”، مشيراً إلى الهجوم الأخير الذي استهدف منزل رئيس إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني في مدينة دهوك.
وشدد على أن القضية “ليست قضية منزل أو مقر شخص بعينه”، بل تمثل استهدافاً مباشراً لإقليم كردستان، معتبراً أن هذه الهجمات تمثل “اعتداءً صريحاً وظلماً كبيراً وتجاوزاً غير مبرر” بحق الإقليم.
ووجه البارزاني رسالة واضحة إلى الحكومة العراقية، مطالباً إياها بحسم موقفها، قائلاً: “إما أن تعلن أنها غير قادرة على كبح جماح هذه الجماعات الخارجة عن القانون، أو أن تتدخل بجدية لحماية الدولة واتخاذ إجراءات حازمة لضمان عدم تكرار هذه الاعتداءات”.
يأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً أمنياً متزايداً، مع تكرار استهداف القواعد الأميركية في سوريا والقوات الكردية في العراق، وسط دعوات متصاعدة لوضع حد لانتهاكات الحدود واستخدام الأراضي العراقية منصة لشن هجمات على دول الجوار.




