آفرين علو ـ xeber24.net
أعلنت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم)، ليلة الأحد، وصول حاملة الجنود “يو إس إس طرابلس” والقوات المرافقة لها إلى منطقة الشرق الأوسط، وذلك على متنها نحو 3500 بحار ومشاة بحرية.وجاء وصول الحاملة إلى منطقة مسؤولية القيادة الوسطى، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً متزايداً على خلفية الضربات الأميركية والإسرائيلية الأخيرة ضد إيران.
وقبل أيام، كشفت شبكة “سي إن بي سي” الأميركية عن ثلاثة سيناريوهات محتملة لتحرك بري أميركي داخل الأراضي الإيرانية، نقلاً عن محللين عسكريين بينهم ضباط سابقون في البنتاغون ومراكز دراسات استراتيجية مثل “ديفنس برايورتيز”.
السيناريو الأول: تحرك عسكري يهدف إلى تأمين جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز، نظراً لأهميتها الاستراتيجية في السيطرة على حركة الملاحة البحرية، وتمركز الدفاعات البحرية الإيرانية فيها، وقربها من ميناء بندر عباس.
السيناريو الثاني: السيطرة على جزيرة خرج، التي تمثل المنفذ الرئيسي لتصدير نحو 90% من النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية، واحتوائها على خزانات النفط الكبرى، وذلك كورقة ضغط تفاوضية.
في المقابل، استبعد الباحث في شؤون الحرب البرية وعضو معهد الدراسات الاستراتيجية الأميركي بورن ستيوارت تنفيذ إنزال واسع للسيطرة على أي من الجزيرتين، مرجحاً تنفيذ عمليات سريعة وخاطفة بدلاً من حرب برية طويلة، نظراً لافتقار القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة إلى المعدات الثقيلة.
السيناريو الثالث: إمكانية تنفيذ الفرقة المجوقلة 82 إنزالاً جوياً داخل الأراضي الإيرانية بهدف الاستحواذ على مواد مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني ونقلها تحت غطاء جوي مكثف.
من جهته، رجح نائب الأدميرال المتقاعد والقائد السابق للأسطول الخامس الأميركي كيفن دونيغان، أن تلجأ واشنطن إلى السيطرة المؤقتة على بعض الجزر الاستراتيجية كورقة تفاوضية مع طهران، وضمان مرور الملاحة الدولية بشكل آمن عبر مضيق هرمز.
يأتي ذلك في وقت يعقد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتماعاً مع أعضاء حكومته لبحث تطورات الحرب على إيران، وسط تصاعد التكهنات بشأن طبيعة السيناريو العسكري الذي قد تتبناه واشنطن، بالتزامن مع تضارب التصريحات حول وجود مفاوضات مباشرة مع طهران.




