ولات خليل -xeber24.net-وكالات
تشهد قرى ريف كوباني الغربي توترات جديدة، خاصة بعد توجه مجموعة من السيارات والدراجات النارية نحو المنطقة، وتحديدًا إلى قرية القناية، قادمة من مدن جرابلس وصرين والشيوخ.
وتأتي هذه التحركات في ظل أجواء مشحونة أعقبت توترات واستفزازات شهدتها مناطق متفرقة في الحسكة وقامشلو واعزاز وحلب وعفرين، يوم أمس، ما يثير مخاوف من تصاعد الأوضاع واتساع رقعة التوتر في المنطقة.
وشهدت المنطقة عدد من الحوادث الأمنية والاستفزازات الخطيرة، ما أثار حالة واسعة من القلق ومخاوف من احتمال انزلاق الأوضاع نحو فتنة كردية عربية تهدد الاستقرار في العديد من المناطق.
وتعود شرارة التوتر إلى حادثة إنزال العلم السوري خلال احتفالات عيد نوروز في مدينة كوباني، وهي الواقعة التي أكدت قوى الأمن الداخلي أنها تصرف فردي، حيث تم توقيف الفاعل فورًا.
إلا أن الحادثة سرعان ما استُغلت لتأجيج الاحتقان، مع انتشار مقاطع مصورة وتفاعل واسع عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل.
في المقابل، شهدت مناطق في ريف حلب، لا سيما اعزاز وأحياء من مدينة حلب، ردود فعل تمثلت باعتداءات على رموز كردية، حيث أقدم شبان على تمزيق أعلام تعود لمواطنين كرد، في تصرفات اعتُبرت استفزازية وساهمت في رفع مستوى التوتر بين السكان.




