مجموع

“مسد” يحذر من الفتنة ويؤكد ضرورة محاسبة مرتكبي الانتهاكات

مشاركة

آفرين علو ـ xeber24.net

أعرب مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) عن قلقه البالغ إزاء التطورات الأخيرة التي شهدتها مدينة كوباني وما تلاها من ردود فعل متوترة طالت مناطق ريف حلب الشمالي وعفرين وإعزاز وصولاً إلى الحسكة وقامشلو، مشدداً على أن سوريا في هذه المرحلة الدقيقة أحوج ما تكون إلى ترسيخ القيم الوطنية وتعزيز اللحمة المجتمعية.

وأكد المجلس، في بيان صدر عنه، أن قيام أحد المواطنين بإنزال علم الدولة السورية في كوباني هو “تصرف فردي” لا يعبر عن إرادة أبناء المنطقة ولا عن مواقف القوى الوطنية.

رافضاً في الوقت ذاته جميع ردود الأفعال التي اتخذت طابعاً انتقامياً أو خرجت عن إطار القانون، واصفاً إياها بأنها تشكّل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي ووحدة النسيج الاجتماعي السوري.

وشدد المجلس على أن علم الدولة السورية هو رمز وطني جامع سبق التأكيد على احترامه في مواقف رسمية، باعتباره أحد تعبيرات السيادة الوطنية السورية، مؤكداً في الوقت ذاته أن الرموز الكردية تمثل جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية السورية بتعددها، محذراً من أن المساس بأي من هذه الرموز يفتح الباب أمام الفتنة ويخدم أجندات لا تصب في مصلحة الشعب السوري.

وفي ظل ما وصفه المجلس ببدء مسار التعافي الوطني والتقدم في عملية الاندماج وفق الاتفاقات المبرمة، دعا “مسد” إلى عدم الانجرار وراء الفتن، مشيراً إلى أن أي ممارسات فردية أو ردود أفعال غير مسؤولة من شأنها تقويض الاستقرار وتهديد السلم الأهلي.

كما جدد المجلس تأكيده على أن أي تجاوزات أو أعمال تحريض أو اعتداء، أيّاً كان مصدرها أو موقعها على كامل الجغرافيا السورية، يجب أن تُواجه وفق القانون، داعياً إلى إحالة مرتكبي الانتهاكات بحق الكرد وجميع المخالفين إلى العدالة، بما يضمن عدم الإفلات من العقاب وصون حقوق المواطنين كافة.

واختتم المجلس بيانه بالدعوة إلى جميع القوى والفعاليات المجتمعية للتحلي بأعلى درجات المسؤولية الوطنية، والعمل على تهدئة الأوضاع ومنع الانجرار إلى أي توترات تهدد الاستقرار، كما حث المؤسسات الأمنية والقضائية المعنية في مختلف المناطق على الاضطلاع بمسؤولياتها الكاملة في حماية المواطنين، وضبط التجاوزات، وإنفاذ القانون بما يحقق العدالة ويصون السلم الأهلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى