آفرين علو ـ xeber24.net
أعلن محافظ هولير، أوميد خوشناو، اليوم الجمعة، أن العاصمة وضواحيها تعرضت لنحو 300 هجوم جوي وصاروخي منذ اندلاع موجة التصعيد الأخيرة في المنطقة، معتبرًا أن هذه الاستهدافات “غير مبررة” ومؤكدًا أن إقليم كردستان ليس طرفًا في الصراعات الجارية ولن يكون ساحة لتصفية الحسابات.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المحافظ عقب صلاة عيد الفطر، حيث أوضح أن هولير، بصفتها المركز السياسي والإداري لإقليم كردستان، تحملت “الحصة الأكبر” من الاستهدافات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.
وشدّد خوشناو على أن إقليم كردستان يسعى جاهدًا للحفاظ على أمنه واستقراره وسط التوترات الإقليمية المتصاعدة، مشيرًا إلى أن الهجمات المتكررة على العاصمة تشكل انتهاكًا صارخًا للأمن والسلام المدنيين.
ولم يذكر المحافظ تفاصيل إضافية حول حجم الخسائر البشرية أو المادية الناجمة عن هذه الضربات، مكتفيًا بالتأكيد على موقف الإقليم الرافض لأن يكون مسرحًا للصراعات الدائرة في المنطقة، ومجددًا الدعوة إلى ضبط الحدود واحترام سيادة الإقليم.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا متزايدًا، مع استمرار المخاوف من توسع رقعة الاشتباكات لتطال مناطق كانت تعتبر حتى وقت قريب بمنأى عن الصراع المباشر.




