مجموع

بالتزامن مع الفوضى وعدم الاستقرار الأمني والتناحر الطائفي..تقرير دولي يكشف معرقلات التعافي في سوريا

مشاركة

ولات خليل -xeber24.net-وكالات

أفاد تقرير صادر عن منظمة “أكشن فور هيومانيتي” بأن المدنيين في سوريا يضعون استعادة الخدمات الأساسية وتوفير فرص العمل في صدارة أولويات التعافي خلال المرحلة المقبلة.

واعتمد التقرير على مقابلات ونقاشات جماعية أُجريت عام 2025 مع مدنيين في ثماني محافظات، هي حلب وإدلب وحمص وحماة ودرعا ودمشق وطرطوس والسويداء. وشارك في الدراسة رجال ونساء وشباب إضافة إلى نازحين داخلياً.

وأظهرت النتائج أن ضعف الخدمات الصحية ونقص الأدوية من أبرز التحديات التي تواجه السكان. كما أشار المشاركون إلى انقطاع الكهرباء بشكل متكرر، وتضرر البنية التحتية، وصعوبة الحصول على مياه آمنة بأسعار مناسبة.

وأفاد التقرير بأن تدمير المنازل ونقص المساكن الملائمة ما زالا يشكلان عبئًا كبيرًا على الأسر. كما ارتفعت أسعار الغذاء بشكل ملحوظ، ما أدى إلى تراجع القدرة الشرائية لمعظم العائلات وزيادة صعوبة تأمين الاحتياجات الأساسية.

وأشار المشاركون إلى ارتفاع معدلات البطالة، خصوصًا بين الشباب، مع تراجع فرص العمل في قطاعات الزراعة والصناعة والأسواق الرسمية.

وفي قطاع التعليم، أوضح التقرير أن الأوضاع الاقتصادية وتضرر المدارس ما زالا يمنعان العديد من الأطفال من مواصلة تعليمهم. كما لا تزال الألغام والذخائر غير المنفجرة تشكل خطرًا على المدنيين، خصوصًا في المناطق الزراعية.

كما أشار إلى أن سوريا شهدت عودة أكثر من 1.3 مليون لاجئ ونحو مليوني نازح داخلي حتى نهاية عام 2025، غير أن ضعف الخدمات وفرص العمل دفع بعضهم إلى العودة مجدداً إلى المخيمات.

وشدد المشاركون على ضرورة توجيه جهود التعافي نحو إعادة تأهيل المستشفيات وشبكات المياه والكهرباء، وإعادة بناء المدارس، وتوسيع برامج إزالة الألغام، إضافة إلى دعم فرص العمل وإشراك المجتمعات المحلية في تحديد أولويات إعادة الإعمار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى