مجموع

وسط التحشدات العسكرية على الحدود السورية العراقية تركيا تطلق تحذيراً لرعاياه بالسفر إلى بغداد وإقليم كردستان

مشاركة

كاجين أحمد ـ xeber24.net

أطلقت السفارة التركية لدى بغداد تحذيراً إلى رعاياها من المواطنين الاتراك بعدم السفر إلى العراق وإقليم كردستان، إلا للضرورة القصوى، بسبب التغييرات الأمنية في المنطقة، في الوقت الذي تشهد فيه الحدود السورية العراقية تحشدات عسكرية وسط توقعات حول مهاجمة عناصر سلطة دمشق الانتقالية للحشد الشعبي العراقي في الطرف الاخر من الحدود.

جاء ذلك في بيان صادر عن السفارة التركية لدى بغداد، الجمعة.

وأفاد البيان بأن الظروف الأمنية في العراق قد تتغير بشكل متسارع نحو الأسوأ خلال الفترة المقبلة.

ودعا المواطنين الأتراك إلى تجنب التجمعات الكبيرة والساحات العامة ومناطق الاحتجاج حول المنطقة الخضراء في بغداد، وعدم التوجه إلى مطاري بغداد وأربيل الدوليين والمناطق المجاورة لهما.

كما دعا المواطنين الأتراك إلى تجنب الأماكن التي يتردد عليها المواطنون الأجانب بشكل متكرر، بالإضافة إلى الأماكن المفتوحة، والمناطق السكنية في الموصل والمناطق المجاورة لها، والمناطق المحيطة بالبصرة.

كذلك طالب بتجنب التواجد في محيط المناطق العسكرية بعموم العراق، ومواقع البنية التحتية الحيوية مثل حقول النفط.

وشدد على ضرورة اتخاذ المواطنين الأتراك أقصى درجات الحذر للسلامة الشخصية خلال تواجدهم في العراق.

بيان السفارة التركية أشار إلى أن المجال الجوي العراقي مغلق أمام رحلات الطيران بسبب استمرار الاشتباكات والهجمات في المنطقة، وأنه لن يتم فتح المجال الجوي قبل 16 مارس/ آذار الجاري.

ولفت إلى إمكانية سفر المواطنين إلى تركيا برا مع مراعاة الظروف المحلية واتباع أعلى معايير السلامة الأمنية.

وأوضح أن الطرق البرية بين تركيا والعراق لا تزال مفتوحة أمام حركة المرور، مبينا أن معبر خابور – إبراهيم خليل مستمر في أعماله.

واختتم البيان بالإشارة إلى أن السلطات العراقية أعلنت في وقت سابق عن إمكانية منح تأشيرة مرور (ترانزيت) لمدة 7 أيام لمواطني الدول الأخرى، عند المعابر البرية.

هذا وتشهد الأراضي العراقية، سقوط قذائف صاروخية أمريكية وإسرائيلية وهجمات جوية تطال مسلحي الحشد الشعبي، على خلفية الصراع الدائر بين إيران ومواليها من جهة وإسرائيل وأمريكا من جهة أخرى، كما تستهدف غيران والحشد الشعبي أراضي إقليم كردستان، هذا في الوقت الذي استقدمت سلطة دمشق قوات عسكرية ضخمة إلى الحدود العراقية في حين أن بغداد تترقب الوضع وتتحضر لي هجوم مرتقب من الطرف السوري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى