آفرين علو ـ xeber24.net
كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، اليوم الأربعاء، عن إصابة مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي والذي عُيّن رسميًا مرشدًا أعلى جديدًا لإيران هذا الأسبوع، بجروح في ساقيه خلال اليوم الأول من الحرب الجارية، في تطور يثير تساؤلات حول مستقبل القيادة في طهران.
وذكرت الصحيفة نقلاً عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين، أن مجتبى خامنئي أُصيب بجروح، من بينها جروح في ساقيه، في 28 شباط (فبراير) الماضي، وهو اليوم الأول للحرب.
وأفاد المسؤولون بأنه ورغم إصابته، إلا أنه واعٍ ويختبئ حاليًا في مكان شديد الحراسة مع تواصل محدود معه، في حين لا يزال مدى خطورة إصابته غير معروف.
ويأتي هذا التقرير في ظل غياب تام لنجل خامنئي عن الأنظار، سواءً في الظهور العلني أو عبر الفيديو، منذ بدء الهجوم على إيران، بما في ذلك منذ إعلانه رسميًا مرشدًا أعلى جديد قبل ثلاثة أيام. كما أنه لم يُصدر أي بيانات مكتوبة حتى الآن، في خطوة لافتة في ظل الظروف الحرجة التي تمر بها البلاد.
وصرح مسؤولان عسكريان إسرائيليان للصحيفة نفسها بأن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، استنادًا إلى معلومات جمعتها، تُقدّر أيضًا أنه أُصيب في ساقه في اليوم الأول للحرب، وهو استنتاج توصلت إليه إسرائيل حتى قبل إعلانه مرشدًا أعلى جديدًا يوم الأحد الماضي.
يُذكر أن التلفزيون الإيراني أعلن في الدقائق الأولى من فجر يوم الإثنين الماضي أن مجتبى خامنئي تم اختياره خلفًا لوالده كثالث قائد للنظام، والأمر اللافت في إعلان هذا الخبر أن مذيع التلفزيون وصفه بلقب “جريح حرب رمضان”، وهو اللقب الذي يثير تساؤلات حول توقيت إصابته وعلاقتها بالتصعيد العسكري الأخير.
تثير أنباء إصابة المرشد الإيراني الجديد واختفائه عن الأنظار حالة من الغموض حول مستقبل القيادة في إيران، خاصة في ظل الحرب الدائرة والتطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
كما تطرح تساؤلات حول كيفية إدارة البلاد في ظل غياب القائد الجديد عن المشهد، وحول تداعيات ذلك على استقرار النظام الإيراني في هذه المرحلة الحرجة.ولم تصدر أي جهة رسمية إيرانية تعليقًا على هذه الأنباء حتى الآن.




