آفرين علو ـ xeber24.net
شهدت أرياف مدينة كوباني أعمال نهب وتدمير واسعة لممتلكات المدنيين على يد فصائل تابعة للسلطة الانتقالية في سوريا، وذلك قبيل انسحابها من 74 قرية في ريف كوباني الجنوبي والشرقي، وفقاً لاتفاق 29 كانون الثاني الموقع مع قوات سوريا الديمقراطية.
وتوثق الصور من قرية بير ناصر، الجرائم التي ارتكبتها تلك الفصائل قبل انسحابها من المنطقة.
وتظهر المشاهد قيام الفصائل بردم الآبار الارتوازية التي كانت المصدر الأساسي لمياه الشرب لأهالي القرية، بالإضافة إلى سرقة الأسلاك الكهربائية والغطاسات المستخدمة في استخراج المياه.
كما أقدمت الفصائل على قطع الأعمدة والأسلاك التي كانت تمد منازل المدنيين بالكهرباء، ونهب وتدمير مداجن القرية التي كانت مصدر رزق للعديد من العائلات.
وتبرز المشاهد أيضاً آثار التخريب داخل المنازل، حيث سُرقت الأبواب والنوافذ، في مشهد يعكس حجم الدمار الذي لحق بالممتلكات الخاصة.
وبحسب شهادات الأهالي، فقد فُجّر منزل المواطن حجي مسو بشكل كامل، فيما فُخّخ منزل عائلة الشهيد باهوز وتم تفجيره، مما تسبب بدمار هائل في المنزلين وألحق أضراراً بالمنازل المجاورة.
وتأتي هذه الأعمال ضمن سياسة “الأرض المحروقة” التي تنتهجها بعض الفصائل قبل الانسحاب من المناطق.
يُذكر أن هذه الانتهاكات جاءت قبيل انسحاب الفصائل من 74 قرية في ريف كوباني الجنوبي والشرقي، وذلك بموجب الاتفاقية الموقعة في 29 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والسلطة الانتقالية.
وتسببت أعمال النهب والتدمير بمعاناة كبيرة للأهالي الذين كانوا يأملون بالعودة إلى منازلهم بعد انسحاب الفصائل، ليجدوها إما مدمرة أو منهوبة أو غير صالحة للسكن.




