ولات خليل _xeber24.net_ وكالات
توقف مستشفى مدينة “سري كانيه بريف الحسكة الشمالي عن العمل بشكل كامل لليوم العاشر على التوالي، مما خلق فراغًا صحيًا كارثيًا يهدد حياة آلاف المدنيين في المدينة وريفها، ممن كانوا يعتمدون على هذا المرفق للحصول على العلاج والعمليات الجراحية وخدمات التوليد.
أفادت مصادر للمرصد السوري بأن السبب الحقيقي وراء هذا الإغلاق يعود إلى انقطاع التمويل المالي وتوقف الدعم الذي كانت تقدمه الجهات التركية المشرفة على إدارة المستشفى، مما أدى إلى انسحاب الكوادر الطبية المختصة وتوقف تزويد المنشأة بالمستلزمات الضرورية.
وبينما يتم التذرع بإغلاق “المعبر المدني” مع الجانب التركي كسبب تقني، أكدت المعطيات أن غياب الميزانية التشغيلية ورواتب الموظفين هو المحرك الأساسي لهذه الأزمة، التي تركت آلاف العائلات دون رعاية صحية حكومية أو مدعومة.
وفي ظل هذا الشلل الطبي، يجد أهالي رأس العين أنفسهم مضطرين للتوجه نحو العيادات الخاصة، حيث بلغت تكلفة المعاينة مع الدواء أكثر من 20 دولارًا أمريكيًا، وهو مبلغ يفوق القدرة الشرائية لغالبية السكان الذين يعانون من ظروف اقتصادية صعبة، وسط تجاهل تام من الجهات المسؤولة عن تأمين البدائل أو إعادة تفعيل المنظومة الصحية في المنطقة.




