ولات خليل _xeber24.net_ وكالات
اقدمت عناصر مسلحة تابعة لسلطة دمشق بعمليات دهم واقتحام لقرية خربة الحمام بريف حمص الغربي، أطلقت خلالها رصاصاً حياً عشوائياً في الشوارع، مما أدى إلى إصابة أحد الشبان بطلق ناري في قدمه، تم نقله فوراً إلى المستشفى لتلقي العلاج.
تأتي هذه العملية متزامنة مع الذكرى السنوية للمجازر التي شهدتها مناطق وقرى الساحل السوري بحق المدنيين من أبناء الطائفة العلوية، مما يثير مخاوف جدية من تصعيد طائفي ممنهج واستمرار سياسة التضييق على السكان المحليين.
وبحسب مصادر رافق الاقتحام اعتقالات تعسفية استهدفت عدداً من الشبان في القرية، في خطوة توحي بتخطيط مسبق واستهداف محدد للأهالي، وسط ترويع واضح للسكان عبر إشهار السلاح وإظهار القوة المسلحة.
وأكدت المصادر أن العملية تمت بمساعدة متعاونين من داخل القرية، ساهموا في تسهيل دخول العناصر المسلحة وتنفيذ الاعتقالات، وهو ما يعكس وجود شبكات استدلال محلية تدعم السلطة وتسهّل فرض القمع والإرهاب على المجتمع المحلي.
وعبرت المصادر عن مخاوف الأهالي الكبيرة على أبنائهم المعتقلين من احتمال تلفيق التهم ضدهم، وتصويرهم قانونياً كخارجين على القانون، في خطوة تهدف إلى تبرير الاعتقالات وإضفاء صبغة قانونية على انتهاكات تعسفية لا مسند لها.
وتؤكد المصادر أن هذه الممارسات ليست حالات معزولة، بل جزء من سياسة ممنهجة لترهيب السكان، التضييق الطائفي، وإخضاع المجتمع المحلي، حيث تُستخدم الاعتقالات التعسفية والعنف المسلح كأداة لإسكات الأهالي وفرض الخضوع والخوف المستمر.




