ولات خليل -xeber24.net-وكالات
وجّه الرئيس مسعود بارزاني اليوم، رسالة إلى الرأي العام أكد فيها أن شعب كردستان لم يكن عبر التاريخ مع الحرب، بل كان دائماً يسعى إلى السلام والتعايش، مشدداً على أنه عندما فُرضت عليه الحروب لم يفعل سوى الدفاع عن نفسه وحقوقه.
وقال بارزاني إن هذه الحقيقة تنبع من إيمان عميق وثقافة غنية لدى شعب كردستان تقوم على حب السلام والتعايش، معبّراً عن أسفه للتوترات والصراعات المتزايدة التي تشهدها المنطقة حالياً، ومؤكداً أن الأمل كان دائماً في الماضي كما في الحاضر أن تُحل جميع المشكلات عبر الطرق السلمية، لأن الحروب لا تجلب سوى الدمار والمآسي.
وأضاف أن ما يثير الاستغراب هو قيام بعض الجماعات والأطراف، تحت اسم “المقاومة” وبذرائع وشعارات لا أساس لها، بالاعتداء على مواقع مدنية والبنية التحتية الاقتصادية في إقليم كردستان، وكذلك على قواعد ومقرات قوات البيشمركة، معتبراً أن هذه الأفعال تمثل تحريضاً على الحرب واعتداءً واضحاً على حقوق المواطنين وعلى استقرار وأمن الإقليم.
وأكد بارزاني أن على الجميع أن يدرك أن ضبط النفس له حدود، مشيراً إلى أن قوات البيشمركة لم تقبل يوماً بالظلم أو العدوان من أي جهة، ولا يمكن السماح باستمرار هذه الأعمال العدائية التي تهدد استقرار إقليم كردستان وأمن مواطنيه.
ودعا حكومة العراق ومجلس النواب العراقي وجميع القوى السياسية، ولا سيما الإطار التنسيقي، إلى التعامل بجدية مع هذه الاعتداءات ووضع حد واضح لها، محذراً من أن استمرار هذه الأعمال سيؤدي إلى عواقب خطيرة.
كما عبّر عن تعاطفه العميق مع عائلات وأقارب الشهداء الذين سقطوا نتيجة هذه الهجمات غير المشروعة، مؤكداً لشعب كردستان أن العمل سيستمر بكل الطاقات من أجل إبقاء كردستان بعيدة عن الحروب والمآسي، وصون الأمن والاستقرار وحياة المواطنين وسيبقى النصر لشعب كردستان.




