مجموع

واشنطن وتل أبيب تبحثان خططًا لإنزال جوي للسيطرة على اليورانيوم الإيراني

مشاركة

آفرين علو ـ xeber24.net

كشفت مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة وإسرائيل تجريان محادثات متقدمة حول سيناريوهات تنفيذ عملية إنزال جوي بوحدات من القوات الخاصة على الأراضي الإيرانية، بهدف تأمين مخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب ومنعها من تطوير سلاح نووي.

ونقل موقع “أكسيوس” عن أربعة مصادر مطلعة، اليوم الأحد، أن النقاشات بين المسؤولين العسكريين الأميركيين والإسرائيليين تركزت حول آليات التعامل مع المواد النووية الإيرانية في حال اندلاع حرب شاملة، وسط تقديرات بأن أي عملية من هذا النوع لن تُنفذ إلا بعد التأكد من تحييد القدرات العسكرية الإيرانية بشكل كامل.

وتشمل الخطط قيد الدراسة خيارين رئيسيين، وفق ما أكد مسؤولون أميركيون: الأول يتمثل في إخراج المواد النووية بالكامل من الأراضي الإيرانية، والثاني يتضمن تخفيف درجة تخصيب اليورانيوم في المواقع نفسها بواسطة فرق تضم خبراء نوويين.

ومن المرجح أن تشارك في أي عملية محتملة عناصر من القوات الخاصة إلى جانب علماء نوويين، وربما خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأشار مسؤول دفاعي إسرائيلي إلى أن “الرئيس ترامب وفريقه يدرسون بجدية إرسال وحدات من القوات الخاصة لتنفيذ مهام محددة”، في حين أوضح مسؤول أميركي أن التحديات العملية تبدأ بتحديد مكان وجود اليورانيوم بدقة، ثم الوصول إليه وفرض السيطرة المادية عليه في منشآت محصنة وتحت الأرض.

من جانبه، علق الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إمكانية نشر قوات برية، معتبرًا أن ذلك ممكن “لسبب وجيه جدًا”، لكنه شدد على أن أي تدخل سيكون محدودًا، قائلاً: “ربما في وقت ما سنفعل، لم نستهدفها حتى الآن، ولن نفعل ذلك الآن، وربما نفعل لاحقًا”.

وكشفت المصادر أن الضربات التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية في يونيو الماضي تسببت في دفن جزء كبير من مخزون اليورانيوم تحت الأنقاض، خاصة في منشأة أصفهان، فيما يتوزع الباقي بين منشأتي فوردو ونطنز، دون وجود مؤشرات على استئناف عمليات التخصيب.

وأكد مسؤول أميركي كبير أن ما يجري بحثه يقتصر على “عمليات محدودة لقوات خاصة، وليس نشر قوة عسكرية كبيرة”، موضحًا أن الحديث يدور حول “غارات صغيرة للقوات الخاصة” وليس إرسال قوة احتلال تقليدية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى