مجموع

مسد: مشاركة المرأة الفاعلة أساس بناء سوريا الديمقراطية.. ونرفض التواجد الشكلي

مشاركة

آفرين علو ـ xeber24.net

جدد مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) تأكيده على أن تمكين المرأة السورية وضمان مشاركتها الحقيقية في العملية السياسية يمثل “ضرورة أساسية” لبناء مستقبل ديمقراطي مستقر للبلاد، محذراً من مخاطر تهميش دورها في المرحلة الانتقالية التي تعقب سقوط النظام.

جاء ذلك في بيان رسمي أصدره المجلس، اليوم الأحد، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي يصادف الثامن من آذار/مارس، استعرض فيه التضحيات الجسام التي قدمتها المرأة السورية على مدى أكثر من أربعة عشر عاماً من الحراك الشعبي والصراع.

وأشاد البيان بالدور المحوري الذي اضطلعت به المرأة السورية منذ اللحظات الأولى للثورة، حيث كانت في قلب العمل المجتمعي والسياسي والإنساني، وساهمت في تنظيم المبادرات المجتمعية والحفاظ على تماسك المجتمع رغم ويلات الحرب.

وأشار إلى أن المرأة دفعت ثمناً باهظاً من اعتقالات واختطاف وعنف، ومع ذلك بقيت صامدة ومتمسكة بقيم الحرية والعدالة.

وفي قراءته للمشهد الراهن، أعرب المجلس عن قلقه البالغ إزاء ما وصفه بـ”التهميش الواضح” للمرأة السورية في الترتيبات السياسية الجديدة بعد سقوط النظام، مؤكداً أن التمثيل المحدود في بعض الأطر لا يعكس حجم التضحيات التي قدمتها.

وشدد البيان على رفضه القاطع لأي تواجد “شكلي أو رمزي” للمرأة، معتبراً أن المشاركة الحقيقية هي شرط أساسي لأي عملية سياسية تسعى لبناء سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية.

ودعا “مسد” جميع القوى السياسية والوطنية إلى تحمّل مسؤوليتها التاريخية بضمان حضور المرأة كشريك أساسي في صياغة مستقبل البلاد، وعمليات السلام، وإعادة البناء. وفي الوقت ذاته، حثّ المرأة على مواصلة نضالها وتوحيد الجهود النسوية لتعزيز مكانتها.

واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على ضرورة تضمين حقوق المرأة بشكل صريح في أي دستور سوري مستقبلي، بما يضمن المساواة الكاملة ويحميها من جميع أشكال التمييز والعنف، موجهاً التحية للنساء السوريات المناضلات في مختلف المناطق، ومؤكداً أن “مستقبل سوريا لا يمكن أن يُبنى دون المرأة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى