مجموع

برلماني كردي يندد بمعاداة تركيا للكرد منذ سنوات ويؤكد تهديد سلطة اردوغان وجودهم في روجهلات كردستان بايران

مشاركة

ولات خليل -xeber24.net-وكالات

انتقد سزاي تملّي، نائب رئيس كتلة حزب المساواة وديمقراطيّة الشّعوب في البرلمان التركي، في تصريح اليوم، السياسة العدائية لتركيا تجاه الكرد في المنطقة.

واعتبر أن التصريحات العدائية لوزير الخارجيّة التّركي هاكان فيدان ووزارة الدّفاع حول كرد إيران، بأنها استمرار مواقفهم السّابقة تجاه الكرد.

وقال: “للأسف، لم تقرأ تركيا التّطوّرات في الشّرق الأوسط بشكل صحيح لسنوات، وللأسف، لم تخلق سياسات تخدم الأتراك والكرد والشّعوب التّي تعيش في المنطقة..

وذكر سزاي تملّي في هذا السّياق بأنَّ النّهج الاستراتيجي التّركي يقوم على معاداة الكُرد.

وأضاف: هل توجد عقليّة استراتيجيّة لتركيا…؟ هذا موضوع نقاش… لا تزال تصريحات وزيري الخارجيّة والدّفاع التركيّين تعكس الفهم العنصري الّذي استمرَّ لعقود، أيّ أنَّ سياستهم الوحيدة هي معارضة الكرد أينما وُجِدُوا مستذكراً هجماتها على الكرد في سوريا والعراق، داعياً تركيا إلى إعادة النظر في سياساتها تجاه الشعب الكردي وقواه السياسية.

وأوضح تملّي، إن سياسة تركيا الخارجيّة عالقة في معاداة الكرد، وأشار إلى أن تركيا لا تتبنّى سياسات صادقة وحقيقية تجاه الشعب الكردي، مشدداً على ضرورة الوقوف إلى جانب الكرد الذين يستهدفهم النّظام الإيراني، وأنَّ الطّريق الثّالث هو طريق السّلام.
وحذر تملّي من أن الحرب التي تشهدها إيران والمنطقة قد تتوسع لتشمل دولاً أخرى .

وأضاف: احتماليّة نشوب حرب واسعة النّطاق عاليّة جداً، لذلك، نتابع هذه التّطوّرات بقلقٍ بالغ.

وأوضح أنَّ أحد أهم العوامل المُسبّبة لهذه الحرب هو النّظام الإيراني، الّذي ظلَّ في السّلطة لمدة 47 عاماً بكلّ ما فيه من قمع.

وأضاف لقد ظلَّ هذا النّظام في السّلطة بسياسة قمع وعنف ضدَّ الشّعب الإيراني.

وشدد البرلماني الكردي على ضرورة اختيار الشعب الدفاع عن الطريق الثالث وأوضح قائلاً: علينا دعم التّطوّرات الّتي تعود بالنّفع على الشّعب، نؤكّد أنَّ الطّريق الثّالث هو سبيل تحرير الشّعب والعمّال والنّساء، وهو النّقطة الأساسيّة لنموذجنا، طبعاً، يقوم هذا النّضال على بناء مجتمع منظّم، ومقاومة منظّمة، ومستقبل قائم على فهم المجتمع الدّيمقراطي، لهذا السّبب نناضل بتصميم، لا يمكن للشّعب، أو للشّعوب المنظّمة، أو للمقاومة، أنْ يختار بين شرّين، ليسوا ملزمين باختيار أحدهما، يجب أنْ يستمرَّ النّضال من أجل طريق التّحرُّير الّذي يؤمنون به ويعرفونه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى