كاجين أحمد ـ xeber24.net
نفت الرئاسة التركية، المعلومات التي أوردتها وكالة رويترز للأنباء، حول طلب جهاز الاستخبارات التركية من نظيره البريطاني، حماية الرئيس المؤقت أحمد الشرع المعروف باسم أبو محمد الجولاني، من عمليات الاغتيال.
جاء ذلك في بيان نشره ما يسمى بـ “مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع للرئاسة التركية اليوم الجمعة..
وقال المركز: “الخبر الذي نشرته اليوم وكالة أنباء أجنبية، والذي يدّعي أن تركيا طلبت من جهاز الاستخبارات البريطاني (إم آي 6) تعزيز حماية الشرع، عار عن الصحة”.
وأضاف أن جهاز الاستخبارات التركي يتعاون بشكل فعّال مع كلٍّ من أجهزة الاستخبارات الدولية وقوات الأمن لدى جارتنا سوريا بشأن مكافحة الإرهاب.
وأشار المركز، إلى أن العمليات الناجحة ضد تنظيم “داعش” الإرهابي، التي نُفّذت مؤخرا بالتعاون مع السلطات السورية، تُعدّ أحدث مثال على هذا التعاون.
وشدد على أن جهاز الاستخبارات التركي لم يطلب من نظيره البريطاني، أي شيء بخصوص حماية الرئيس السوري المؤقت أو تكليفه بهذا الدور، وفق ما ورد في خبر الوكالة.
هذا وختم المركز: “نرجو من الرأي العام عدم تصديق الادعاءات والمنشورات والمحتوى الذي لا أساس له من الصحة”.




