مجموع

توثيق ابشع الانتهاكات في سجون موالي تركيا وسلطة دمشق في الشمال السوري

مشاركة

ولات خليل -xeber24.net-وكالات

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان معاناة يومية لآلاف المعتقلين في سجون الشمال السوري، حيث يختفي العشرات خلف القضبان دون تهمة أو محاكمة منذ شهور بل سنوات.

وفي هذا الصدد كشف المرصد السوري أن سجون عفرين والراعي التي تضم العشرات من العسكريين السابقين الذين أعيدوا من العراق بعد منحهم “وعوداً بالأمان”، ليجدوا أنفسهم خلف القضبان منذ أكثر من عام دون تهمة واضحة أو محاكمة عادلة.

وتعاني العائلات من صعوبة في التواصل مع أبنائها ، وسط ظروف إنسانية صعبة تنذر بكارثة ،مع حرمان الضباط منهم من الزيارات منذ شهر أيلول / سبتمبر الفائت مع امتناع إدارة تلك السجون من إدخال ملابس تتناسب مع الطقس القارس في مناطقها ، حيث يصف ذوو المعتقلين حالهم: “بلا ذنب، بلا محاكمة، غيّبهم الغياب والظلم لأكثر من سنة”.وفق معلومات المرصد السوري، فإن مجموعة تسمى “لجنة السلم الأهلي” تمارس ضغوطاً على أهالي العساكر المعتقلين من الساحل السوري، مقابل الإفراج عنهم من سجون عفرين والراعي وعدرا وحماه وغيرها.

وتقوم ماتسمى ” لجنة السلم الأهلي ” التي تنشط في منطقة الساحل بنقل أهالي المعتقلين مجاناً إلى السجون للزيارات، وتطلب منهم إظهار المواقف الداعمة للدولة وتمسكهم بقيادتها وإعلان رفضهم لأي مطالب نادت بها المظاهرات السلمية من لامركزية أو فدرالية مستغلةً معاناتهم وتمجيد ما تقوم به لجنة السلم الأهلي على الإعلام الذي ترسله اللجنة مع ذوي المعتقلين، كما تطلب من بعضهم مقابل ذلك الوقوف علناً ضد الشيخ غزال رئيس المجلس الإسلامي العلوي في سوريا، وهو الطلب الذي يقابل بالرفض من قبل الأهالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى