ولات خليل -xeber24.net-وكالات
بدا انعدام ثقة الأمريكيين بالنظام الجديد في دمشق بالبروز، رغم دعم إدارة ترامب المعلن للسلطة المؤقتة في سوريا، وانضمامها للتحالف الدولي لمحاربة داعش.
حيث طلبت إدارة الرئيس دونالد ترامب من المحكمة العليا التدخل لرفع الحماية من الترحيل عن نحو 6 آلاف سوري في الولايات المتحدة، حيث قدمت وزارة العدل الأمريكية مذكرة عاجلة لإلغاء قرار قضائي منع إنهاء “وضع الحماية المؤقتة” للسوريين.
ويؤكد خبراء في شؤون الجماعات المتطرفة على أن هذه الخطوة تنبع من مخاوف أمريكية من تسلل عناصر من داعش أو من تنظيمات متشددة أخرى من سوريا وعبر اللاجئين السوريين في الولايات المتحدة لتنفيذ “عمليات إرهابية” على غرار تورط عدد من اللاجئين السوريين في عمليات إرهابية في ألمانيا وفرنسا وبلدان أخرى، خاصة بعد تزايد التقارير التي تتحدث عن تصاعد معدل التطرف في مناطق سيطرة السلطة المؤقتة في سوريا.
ويؤكد مراقبون على أن هذه الخطوة تعد واحدة من الكثير من هذه المؤشرات منها نقل الآلاف من سجناء داعش إلى العراق بعد أن كان من القرار أن تستلم دمشق إدارة السجون التي تأوي عناصر التنظيم في شمال وشرق سوريا، وفشل دمشق في إدارة ملف مخيم الهول وعجزه عن الاستجابة الفعالة للمخاطر النابعة عنه، وعدم قدرته على طرد العناصر المتطرفة والمقاتلين الأجانب من صفوفه.
ووفقاً لمراقبين تستمر الولايات المتحدة وأوروبا في اعتبار قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وبشكل خاص وحدات حماية الشعب والمرأة كقوة موثوقة لمحاربة الإرهاب، وسط مؤشرات بإعادة تنسيق العلاقات بين التحالف الدولي وقسد بعد الاجتماع الأخير في السليمانية الذي جامع الجنرال مظلوم عبدي مع كل من المبعوث الأمريكي توم باراك وقائد عمليات العزم الصلب في التحالف الدولي كيفن لامبرت، وأكد المراقبون على أن رفض وزير الخارجية الأمريكي لقاء وزير خارجية الحكومة المؤقتة “أسعد الشيباني” دون حضور الجنرال مظلوم عبدي وإلهام أحمد على هامش مؤتمر ميونيخ تحمل مؤشرات قوية إلى موضوع الثقة. بالإضافة إلى تأييد الولايات المتحدة احتفاظ قسد بأربعة ألوية عسكرية ومنع دخول القوات الحكومية إلى البلدات ذات الغالبية الكردية…




