كاجين أحمد ـ xeber24.net
أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أنها تتابع قضية فرار الآلاف من عوائل تنظيم داعش الإرهابي من مخيم الهول شرقي مدينة الحسكة، عقب انسحاب قوات سوريا الديمقراطية وسيطرة عناصر سلطة دمشق الانتقالية عليه، موضحة عدم ورود معلومات دقيقة حول هروب عوائل يحملون الجنسيات الفرنسية.
وأكدت الخارجية الفرنسية اليوم الجمعة، على عدم تسجيل فرار أي فرنسي من مخيم الهول الذي يضم أسر داعش بين أجانب وسوريين وعراقيين بشمال شرق سوريا، وذلك عقب عمليات هروب جماعي شهدها المخيم خلال الفترة الماضية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو، في تصريحات نقلتها وكالة فرانس برس، إنه “بحسب المعلومات المتوفرة، لم يشارك أي فرنسي في عمليات الفرار”، مشيراً إلى أن التطورات جاءت بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من المخيم نهاية كانون الثاني الماضي.
وأضاف المتحدث أن باريس تتابع التطورات الأمنية في المخيم بقلق، موضحاً أن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بحث هذه المخاوف مع نظيره في السلطة الانتقالية أسعد الشيباني خلال لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن.
جاء الإعلان الفرنسي هذا بعد تداول كبرى وكالات الأنباء الدولية أنباء عن فرار أكثر من 20 ألف شخص من أنصار وعوائل تنظيم داعش من مخيم الهول عقب سيطرة سلطة دمشق عليه، وذلك بمساعدة عشائر موالية للتنظيم وعناصر السلطة الانتقالية نفسها بحسب الاعلام الدولي.
والجدير بالذكر أن وزارة الحرب الامريكية “البنتاغون” أيضا اعترفت بحقيقة فرار ما بين 15 ـ 20 ألف شخص من أنصار وعوائل التنظيم من مخيم الهول عقب سيطرة سلطة دمشق الانتقالية عليه وانسحاب قوات سوريا الديمقراطية من حماية المخيم.




