آفرين علو ـ xeber24.net
أصدر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، الأمس، بياناً شديد اللهجة، رداً على التصريحات الصادرة عن الناطق باسم وزارة الداخلية في السلطة الانتقالية بشأن الأحداث الأخيرة في مخيم الهول، واصفاً إياها بـ”غير المسؤولة والمضلِّلة”، ومحمّلاً الجهات التابعة للسلطة مسؤولية الثغرات الأمنية والإدارية التي رافقت سيطرتها على المخيم.
وجاء في البيان أن ما جرى في مخيم الهول لم يكن انسحاباً اعتيادياً، بل كان نتيجة مباشرة لهجمات مباشرة وتحشيدات عسكرية لفصائل تابعة لسلطة دمشق باتجاه المخيم، حيث وصلت الاشتباكات إلى أسواره، وذلك بالتزامن مع تحركات منسقة داخل المخيم من قبل عائلات عناصر تنظيم داعش لإثارة الفوضى.
وأوضحت قسد أن قرار الانسحاب جاء في ظل صمت دولي مريب، بهدف تفادي تحويل المخيم إلى ساحة حرب مفتوحة، مشددة على أن القوات أدت واجبها الإنساني والأمني على مدى سنوات رغم تعقيدات الملف وغياب الدعم الكافي.
واتهم البيان الفصائل التابعة لسلطة دمشق بالتورط المباشر في عمليات تهريب عائلات عناصر داعش، حيث دخلت تلك الفصائل إلى المخيم وبدأت بإخراج عائلات عناصر داعش أمام عدسات كاميرات العناصر نفسها، واستمرت عمليات التهريب لأكثر من أسبوع بشكل علني وموثق، وتحت أنظار ورعاية عناصر وزارتي الدفاع والداخلية في السلطة الانتقالية.
وأكدت قسد أن هذه الوقائع مثبتة بالصوت والصورة ولا يمكن طمسها ببيانات إعلامية مضلِّلة، معتبرة أن ما صدر عن الناطق باسم وزارة الداخلية يأتي في إطار مساعٍ سياسية لتضليل الرأي العام وصرف الأنظار عن الثغرات الأمنية والإدارية التي رافقت مرحلة سيطرة تلك الفصائل على المخيم.
واختتم البيان بالتأكيد على أن انسحاب قواتنا جاء نتيجة مباشرة للهجوم العسكري والتحشيدات التي استهدفت المخيم ومحيطه من قبل دمشق، وأن عمليات إخراج وتهريب عائلات داعش جرت بعد دخول فصائل دمشق وتورطها المباشر بتلك العمليات، فيما كانت قواتنا طوال السنوات الماضية الطرف الأكثر التزاماً بإدارة هذا الملف المعقّد وفق المعايير الإنسانية والأمنية الممكنة.
يُذكر أن مخيم الهول يؤوي آلاف العائلات، معظمهم من عوائل عناصر تنظيم داعش.




